close
أكثر الناس

أكثر الناس الحلقة العشرون ( قوة الانسان الخفية ج1 )

Akthar Alnas EPS 20

قوة الانسان الخفيه ج1

من أنا؟

وما هي الذات الإنسانية؟

هذا السؤال الذي حير الفلاسفة، والعلماء، وأهل الدين، فلم يستوعبوه بعد بالطريقة الكاملة، بل أصبح تساؤلًا عامًّا على مدار الوقت، رغم كل البحوث التي تطورت على كل الأصعدة العلمية!

وحديثي لن يكون عن الذات الإنسانية التي هي محط اهتمام الجميع، وإنما عن جزء جانبي منها، لأننا لن نستطيع الإحاطة بكل تفاصيلها.

وهذا الجانب الذي سوف نتحدث عنه كثر حوله الحديث، وطاشت به الأفكار، وتناقضت فيه الدراسات، واتخذ الناس فيه مواقف متضادة، إنه: قوى الإنسان الخفية.

فقد كثرت هذه الأيام دورات الطاقة، والتأثير عن بعد، وقانون الجذب، والذبذبات، وغيرها، وحتى نلقي الضوء على هذه المسألة التي كثر فيها الخوض، كان لنا لقاء مع الأستاذ الدكتور عمرو شريف.

والدكتور عمرو شريف صاحب مؤلفات مهمة قيمة، فمن أهمها:

  • المخ ذكر أو أنثى؟ ما الفرق بين الدماغين؟ وماذا يترتب على ذلك عاطفيًّا، واجتماعيًّا، وفكريًّا، وفلسفيًّا، ووجوديًّا؟
  • الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة وهو: رحلة عقل! هكذا يقود العلم أشرس الملاحدة إلى الإيمان! والملحد الذي تحدث عنه هو الإنجليزي السير أنتوني فلو، فبعد 60 سنة من الإلحاد يؤلف كتابًا بعنوان: هناك إله بعد!! بعد أن درس الجينوم البشري، وقوانين عالم الجسيمات الفيزيائية، وقد ترجمه الدكتور عمرو، وعلق عليه.
  • كيف بدأ الخلق؟ من الانفجار الأعظم بيج بانج، إلى قوانين هايزن برج، إلى قوانين نيلفور، إلى الدارونية، إلى ماذا يقول القرآن؟ وآخر البحوث بما فيها نوبل.
  • ثم صار المخ عقلًا! فالإنسان يشترك مع سائر الكائنات بالمخ، لكنه يتفرد عنها بالوعي، واللغة الرياضية، وتذوق الجمال، وإنشاء حضارة، ولسانيات أدبية، وفكر، واسترجاع خيالي، وآلاف العمليات العقلية.
  • أنا تتحدث عن نفسها! وهو كتاب عن الذات، وقد صدره بقوله: من عرف نفسه عرف ربه! وهذا الكتاب يتحدث من هو الإنسان، والروح، والنفس، والفؤاد، والعقل، وماذا يقول البيولوجيون، والفلاسفة، والإلهيون؟ وهل يمكن أن نجمع بينهم؟ وماذا قابت دراسات الفيزياء الجديدة؟

بدأت حواري مع الدكتور بقولي:

دكتور عمرو؛ في كتابك: أنا تتحدث عن نفسها، تكلمت في الفصل الرابع منه عن الإبر الصينية، وعن ظواهر الإدراك خارج الحس، كالتخاطر عن بعد، وتكلمت عن مجموعة الظواهر الميكانيكية، مثل رفع الأجسام والأشخاص في الهواء، وعن التأثير غير الميكانيكي عن بعد، وغير ذلك.

والسؤال: لماذا يرفض المنهج العلمي الغربي هذه الظواهر؟ ألم يأن الوقت أن يأخذها على محمل الجد، من خلال بحوث علمية، ورصد علمي؟ على الأقل يتحرى الصدق، ليعرف الحق من الباطل، بدلاً من تجاهلها، وعدم الاقتراب من حقائقها!

فأين وصل العلم؟ ولماذا ارتبك في قضية القوى الخفية؟

فقال:

ﻻ أخفي عليك أنني ترددت كثيرًا عند كتابة هذا الفصل، وبعد ان استكملت كتابته ترددت في نشره في الكتاب! والسبب كما ذكرتَ قبل قليل من اختلاط العلم بالدجل في هذا المجال، وكان الذي يمنعني ويؤخر قدمي هو خوفي أن يستغل كلامي فيقال: إن كاتبًا موضوعيًّا في كتاب موضوعي يطرح أن هناك قو خفية للإنسان! ولكنني لما كنت في هذا الكتاب أهدف إلى تعريف الإنسان بذاته، فمن الغبن وعدم الأمانة العلمية أن أخفي جانبًا من الإنسان عن الإنسان، وإلا لصرت كالمسيح الدجال الذي لا يرى من الإنسان إلا جانبه المادي فقط، ويغفل جوانب أخرى، ولذا استخرت الله عز وجل وقررت أن أضمن هذا الفصل في الكتاب.

والإجابة على تساؤلك: لماذا أغفل المنهج العلمي الغربي هذه القوى؟

فأقول: إن هذا الإغفال ليس لسوء نية، كما يظن البعض من أصحاب نظرية المؤامرة، فالمدرسة العلمية الغربية أغفلت هذا الموضوع، لأنه لم يكن هناك من الأدلة العلمية الكافية عليه، وإن كانت مثل هذه الأمور التي ذكرتها كالعلاج بالإبر الصينية، والعلاج عن بعد، والتخاطر، ورفع الأجسام في الهواء، هي أمور معروفة في الحضارات الشرقية منذ آلاف السنين، ومؤخرًا لم تملك هيئة ال NIH، الهيئة الأمريكية للصحة إلا أن تصدر بيانًا تقر فيه بأن العلوم الشرقية الخاصة بالفيزياء، وبالطب، تحوي الكثير مما لا ينسجم مع مفاهيمنا الغربية في التشريح، وفيزيولوجيا جسم الإنسان، وبالرغم من أننا ﻻ نستطيع أن نضعها في منظومة ال NIH، إلا أنه لا مفر من أن نقر بصحة الكثير من هذه المفاهيم، ومنها على الأقل العلاج بالإبر الصينية!

وأنا كجراح رأيت كيف تمارس عمليات جراحية، وكيف تُفتح بطون بدون تخدير بالمعنى الذي نعرفه نحن!!

قلتُ:

ولكن يقال: إن الإبر الصينية عملية مادية.

فقال:

ولكنها تعمل من خلال مسارات الطاقة، كما أثبت العلم ذلك، فهي عملية مادية ولكنها تعمل من خلال مسارات الطاقة، وليس من خلال المستقبلات الكيميائية التي نعتمد عليها في التخدير الغربي، أو التخدير المعاصر، حيث نعطي مادة كيميائية تذهب إلى مستقبلات في المخ، وتؤدي إلى خمول ووو الخ، فهي ﻻ تعمل بهذه الآلية، وإنما تعمل من خلال دوائر الطاقة.

وأساس المنهج العلمي يهتم بدراسة الظواهر الطبيعية، والتوصل إلى المعرفة، بأسلوب يبدأ بملاحظة الظواهر، ثم طرح الفرضيات، ثم إجراء التجارب، التي يوصلنا تكرارها إلى النتائج نفسها.

فالتجربة حتى تكون مقبولة في الوسط العلمي، فإنها لا بد أن تعطي النتائج نفسها وإن طبقت في أكثر من مكان أو زمان، فلو أجريت في الولايات المتحدة مثلاً، فإنها لا بد أن تؤدي إلى نفس النتائج لو أجريت في الاتحاد السوفيتي، إلا أن هذا المنهج لم يأخذ في الاعتبار أن هناك طرقًا ذاتية داخلية لصبر العالم الخارجي، مثل البداهة والحس الباطني، والتوقع.

فكم من أم شغل قلبها على ابنها المسافر في الخارج، وفعلًا علمت بعد فترة أنه في ذلك الوقت كان في محنة!

وكم مرة فكرنا في إنسان معين، فإذا بجرس الهاتف يرن، وإذا به الشخص نفسه!

بل إنني إذا قلت مثلًا إنني أحب أبنائي، فهذا إحساس حقيقي، إلا أن العلم الغربي لا يستطيع بحال من الأحوال أن يثبته بالمنهج العلمي كحقيقة، وهذا الذي نسميه نحن حسًّا ذاتيًّا.

حديثًا تأسست مجموعة للعلوم تعرف بعلوم البصيرة، أو علوم المعرفة الذاتية، وهي مجموعة من العلوم تهتم بدراسة التجارب الذاتية بالمنهج العلمي، وهذا الذي نتحدث عنه، وهناك محاولات شجاعة من عدد من العلماء الكبار مثل ويليام تيلر رئيس قسم فيزياء المواد في جامعة ستانفورد، وجاري شوارد رئيس قسم الطب النفسي في جامعة بنسلفانيا، وهي أسماء كبيرة جدًّا، اهتمت بهذه العلوم، وتهتم باستخدام المنهج العلمي في دراسة التجارب الذاتية.

كما أن من ضمن الاهتمامات التي كنا نتمنى أن تحدث، وحدثت بالفعل عالم 1973 أن رائد الفضاء الأمريكي ادجار ميتشل، وهو سادس رجل من البشر وصل القمر، أسس مؤسسة علوم البصيرة، وقال معلقًا على رحلته الفضائية، وكيف أثرت فيه، ودفعته إلى الاهتمام بهذه العلوم: لقد أدركت بشكل مباشر معنى التواصل مع الكون، كما أدركت أن الكون لا يمكن أن يكون نتاج حادث عشوائي، إن الحقيقة أعقد وأغرب كثيرًا مما تظهره العلوم الطبيعية، وﻻ شك أن فهمنا لمعجزة الوجود لا يتحقق إلا بالتفاعل، والوجود الخارجي.

أخيرًا أقول: إن هؤلاء العلماء الكبار بالرغم من أن مشوار البحث ما زال في أوله، إلا أنهم توصلوا إلى نتائج رهيبة، فنرى ويليم تيلر قد توصّل إلى حقائق علمية تضيف وتدفع بعلم الفيزياء إلى الأمام.

(مشكلة في الصوت عند نهاية الفاصل اﻻول

ومطلوب تفريغ السجمنت الثاني ايضا لوجود مشكة في الصوت

وابدا من السجمنت الثالث

العوضي

دكتور هذا الفاصل اﻻخير من الحلقة اﻻولي عن قوي اﻻنسان الخفية وهو الفصل الرابع من كتابك اﻻخير انا تتحدث عن نفسها

دكتور كلامك في الفاصل اللي فات عن النباتات واحساسها تجريبيا فقط اوصل رسالة الي الذين ﻻ ياكلون اللحوم رأفة بها

اذن لن تاكل النبات ﻻن النبات يصيح ويستغيث ويتاثر ويتوتر وعالم وقصة كبيرة وفيها جوائز وعلماء غرب وتجارب مخبرية فرجاءا الواحد يراجع نفسه

وما احلي الدين عندما يحل لك اﻻشكال ويعطيك معايير للحسن والقبح ويعطيك لها ادابها)

 

 

قلتُ:

العلم لا يكون علمًا، ويبقى بين الأخذ والرد والشك، إلا أن تفرز وتكتشف آلياته، فكيف اكتشفت هذه التأثيرات لهذا العلم يا دكتور، علم الطاقة الخفية؟

فقال:

نحن وإن كنا نقول إنها قوى خفية، إلا أنها ليست خفية في حقيقتها، فنحن لا نتكلم عن موجات سحرية، بل هي خفية لأنها خفية على الرفض التقليدي للعلم، فلم يتحدث عنها العلم من قبل، وهذه قضية مهمة جدًّا.

من الأبحاث الجميلة جدًّا في هذا الإطار بحث أجراه جاريشوارتس أستاذ علم النفس، ومدير مركز الدراسات الروحية في جامعة بنسلفانيا.

ففي عام 1994 بعدما استمع جاريشوارتس لمحاضرة مفادها أن أفكارنا تصدر موجات كهربائية، فطرأت على خاطره فكرة، حيث قال: إذا كانت هناك موجات كهربائية تصدر، فإنها ستكون ضعيفة جدًّا، فقال: أنا أريد أن أقوم بتجميع ورصد هذه الموجات، ثم تقويتها، وتخريجها على جهاز يرسم الموجات الكهربائية!

وكان الاختيار الأمثل لإجراء التجربة أن تكون في غرفة من النحاس، ولكن لكون النحاس باهض الثمن، استبدلها بغرفة من الألومنيوم، ووصل جدران الغرفة بأسلاك مكبر ترانسفورمر يقوي الموجات الكهربائية، ويرسلها من الترانسفورمر إلى جهاز يرسم الموجة الكهربائية، وأجلس مجموعة من الناس في الغرفة، وطلب منهم أن يقوموا بعمل حركات رياضية، ثم سجل الإشارات الكهربائية ورسمها.

وبعد ذلك طلب منهم ألا يقوموا بأي حركة، بل يجلسوا صامتين، فإذا بالجهاز يسجل موجات كهربائية أيضًا!!

وإذا بحركات التنفس هي التي تصدر هذه الموجات!

فقام بعمل التجربة بطريقة جديدة، فأحضر مجموعة من العباد البوذيين، ومن الهندوس، وطلب منهم أن يجلسوا في الغرفة، ويتأملوا فيها، ويمارسوا نشاطات عقلية فقط، والمفروض أن الفن الصامت يصدر عن حلقات قلبه وتنفسه موجات أقل من ربع فولت، وإذا بالموجات التي تصدر بقوة ثلاثة فولت!!

وهذا ما يثبت أن أفكارنا تصدر موجات كهربائية.

كذلك من الذين اهتموا بهذا الموضوع أيضا الأستاذ ويليم تيلر، رئيس قسم فيزياء المواد في ستانفورد، حيث ابتكر جهازًا بديعًا يسجل الموجات الكهربائية، بحيث يستطيع الإنسان بحركات أصابعه أن يبثها للخارج! وسجل موجات كهربائية تنطلق من أطراف أصابع هؤلاء العباد بدقة هائلة في التسجيل!

قلتُ:

علماؤنا عندما يدرسون ظاهرة الطاقة، أو القوة المجاورة، أو القوى الخفية، فإنهم لا يغفلون عن غير المسلمين ممن لهم تخفف من كثرة الطعام، وكثرة النكاح، وكثرة الجوانب الحسية، والفراغ، والتركيز، والخلوة، وأن كل ذلك له تأثير، وأن الدين، أو القرآن، أو الإسلام رشّد هذه الطاقة، وجعلها في مسارها الصحيح، وهذا الذي نريد أن نوضحه للناس.

فقال:

قلنا: إن أول آلية هي الموجات الكهربائية.

الآلية الثانية: وهي آلية مغناطيسية، فقلوبنا تصدر مجالات مغناطيسية، يمكن رصدها على بعد ثلاثة أمتار تقريبًا! فالقلب يصدر مجالاً مغناطيسيًّا يؤثر في عدد من الأشياء، من أولها: المخ! فالمجال المغناطيسي للقلب يؤثر في نشاطات المخ. هذه واحدة.

الثانية: أن المجال المغناطيسي للقلب يؤثر في المجال المغناطيسي لقلب المحيطين به في الدائرة نفسها، ويحدث إما توافقًا وانسجامًا وارتياحًا بين المجالين، أو يحدث شوشرة! كالهاتف المحمول عندما يرن وأنا أستمع للراديو، فإنني أسمع صوت خرخشة تصدر من الراديو، وهذا نتيجة للشوشرة، وعدم انسجام المجالات.

قلتُ:

ولذلك فأنت في كتبك طرحت مفهومًا للقلب، غير الذي اتفق عليه، أو الذي اختزل فيه، وهو أنه مجرد مضخة.

فقال:

النص القرآني يقول: (فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)، فيأتي الملاحدة ويقولون لنا: لقد جعلتم القلب مسؤولًا عن وعي، وعن شعور، وغير ذلك، بينما هو في الحقيقة مجرد مضخة!

فأقول: هناك شواهد علمية تبين أن للقلب دورًا في المنظومة المعرفية، والشعورية، والإيمانية، وهذا موضوع يحتاج إلى مزيد من البحث.

أعود للحديث عن الموجات الكهربائية، والمجالات المغناطيسية، فمعروف أن الموجات الكهربائية والمجالات المغناطيسية كلما ابتعدت المسافة فإنها تضعف، وهذه يمكن أن تفسر لنا الظواهر التي تحدث عن قرب، ولكن ماذا عن التخاطر عن بعد، التي تحدث عبر آلاف الأميال؟

فمثل هذه الأمور لا تفسرها المجالات الكهربائية والمغناطيسية!

فما هو الموضوع بالضبط؟

أقول: نعم، هناك انقلاب علمي كبير يعود إلى منتصف السبعينيات، حيث اكتشف عالم الفيزياء الألماني الكبير فريد البيرت بوب أن الكائنات الحية، دقيقها وكبيرها، ابتداء من البكتيريا، وصولاً للإنسان، تبعث تيارًا ضئيلًا من الفوتونات، التي هي وحدة الضوء، معدله بضع مئات من الفوتونات في السنتيمتر المربع الواحد، في الثانية الواحدة، وهو ما سمّي بالفوتونات الحيوية؛ لأنها منطلقة من الكائنات الحية.

وفي البداية كان اعتقاد البيرت بوب عن دور هذه الفوتونات أنها مسؤولة عن التوصيل داخل خلايا الكائن الحي، بمعنى خلايا الكبد مع خلايا الطحال، وخلايا الكبد مع الكبد نفسه، وقد ثبت أن التواصل داخل الخلايا، وبين الخلايا بعضها مع بعض عن طريق الفوتونات الحيوية، أهم كثيرًا من التواصل الكيميائي بين الخلايا عن طريق الهرمونات، و الناقلات، وهو انقلاب كبير في علم البيولوجيا، وفي علم الفيزياء.

ثم ثبت أن هذه الفوتونات ليست مسؤولة عن التواصل داخل الكائن الواحد، بل وبين الكائنات بعضها البعض!

وعندما قال بوب هذا الكلام، قبل العلماء والوسط العلمي ما كانوا يعدونه سابقًا خرافات، فهذه هي الآلية التي تحس بها النباتات، فعندما أفكر في أذية النبات، فإنها صدر فوتونات حيوية مني تنطلق إلى النبات فيشعر بالخطر!

قلتُ:

وهذا لا يدل على أننا نؤثر في النباتات  فحسب، وإنما على أن النباتات لها شعورها، وكيانها غير المتصور البدهي.

فقال:

هناك إضافة خاصة حول الفوتونات الحيوية:

فما هو تأثير هذه الفوتونات الحيوية ضوئية؟ وكيف تعمل على الكائن الحي؟

ثبت أنها تعمل على ما يسمى بالروابط الهيدروجينية.

فالرابطة الهيدروجينية عبارة عن جزيء من الماء في جسم الكائن الحي، يربطهم ببعض رابطة من ذرات الهيدروجين اسمها الرابطة الهيدروجينية، وهذه الفوتونات الحيوية إما أن تنشط التواصل بين هذه الروابط، أو تفصل هذه الروابط، وجزيء الماء هو أهم جزيء تعتمد عليه كل التفاعلات الكيميائية داخل الكائن الحي، وبالتالي فإن هذه الفوتونات تؤثر على كل النشاطات الحيوية في الكائن الحي.

Tags : الانسانالخفيةج1قوة