close

التعايش

بيني وبينكم 2012

بينى وبينكم 2012 الحلقة الرابعة والعشرون التعايش

2012 EPS 7
  https://youtu.be/E5ikWHgINqg?list=PL2ap71sMs7rQUGL4jkIzKyp59Sg7IXyw9 التعايش هل أنت عربي، أم غير عربي؟ هل أنت مسلم، أم غير مسلم؟ ما هو مذهبك؟ ما هي قبيلتك؟ ما هي وطنيتك؟ ما هو لونك؟         من أين أنت؟ وإذا كنت منتمٍ، فمن أي فرع من ذلك الانتماء؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة تشكل لنا لوحة من الفسيفساء لجميع الأطياف الموجودة منذ أن خلق الله تعالى هذا الكون، وأريد له أن يوجد لكي نحقق سنة التعارف، لا سنة التقاتل. لماذا أقول هذا الكلام؟ أقوله لأن الكل يشعر بالتعب: أنا وأنت، وهو، وهي، فالإنسان يتعب من البحث عن لقمة العيش، ويتعب من الديون، ويتعب من أشياء كثيرة؛ ولكن ليس هنالك
اقرآ المزيد
أخلاقيات المجتمعبيني وبينكم 2005

بينى وبينكم 2005 الحلقة الحادية والعشرون التعايش ج 5

2005 EPS 21
https://youtu.be/BvUF7zCgCds?list=PL2ap71sMs7rT-SHodE1B8gBtFF5J4Wg8U التعايش ج5 وها هنا كلمة لا بد منها إلى كل مثقف، فأقول: يجب أن يكون للمثقف مهمة تساعد في تخفيف التوتر، وتصحيح المفاهيم، ودعوة الناس إلى التعايش، والتآلف، والمحبة، وأن يذكر الناس بأن ميزان العدالة يجب أن يكون مستقلاً عن الفئوية، فالعدالة فوق الانتماء، والعدالة هي المظلة التي تحوي الجميع. نعم، نحن نريد من المثقف ألا يكرس الظلم الاجتماعي، وألا يشجع على مزيد من الفتن؛ بل يكون صمام أمان في مجتمعه، وبيئته، يمتص الاحتقان، ويناصر السلام والوئام. وخلال زيارتنا للجنوب اللبناني، التقينا بمفتي الجنوب وهو الشيخ: عبد الحسين عبد الله، وحاورناه عن دور المثقف في الفتن، ودرئها، ودفنها. فكان
اقرآ المزيد
أخلاقيات المجتمعبيني وبينكم 2005

بينى وبينكم 2005 الحلقة العشرون التعايش ج 4

2005 EPS 20
https://youtu.be/m9nNQHzo5II?list=PL2ap71sMs7rT-SHodE1B8gBtFF5J4Wg8U التعايش ج4 لقد بيّن لنا راهب الضنية أكذوبة الإعلام، وبيّن لنا حقيقة وجود تعايش حقيقي بين الناس هناك، هذا التعايش هو الذي ندعو إليه، لا التداخل، ولا إسقاط الخصوصيات. إن الدراسات النفسية أشارت إلى تفسيرات كثيرة لهذا التعصب الواقع من الأشخاص، أو الجماعات، فمن ذلك: أولاً: أنه تنفيس عما يثور في الصدر والنفس، لأننا علمنا أن في التعصب شحناً انفعالياً، وبالتالي فإنه بمجرد رؤيته للمشحون ضده، فإنه سرعان ما يفرغ فيه جام غصبه، وينفث فيه سمّ نعصبه. ثانياً: أنه من باب إعطاء الولاء للجماعة الانتمائية، بمعنى أنني حتى أثبت أني مع الجماعة الفلانية، أو المذهب العلاني وأنني منتمي إليكم،
اقرآ المزيد
أخلاقيات المجتمعبيني وبينكم 2005

بينى وبينكم 2005 الحلقة التاسعة عشر التعايش ج 3

2005 EPS 19
https://youtu.be/ZkOzqVuYV1o?list=PL2ap71sMs7rT-SHodE1B8gBtFF5J4Wg8U التعايش ج3 لا بد أن يكون للعقلاء من كل طائفة، وفرقة، ومنهج، دور بارز وواضح في محاصرة هذا الموضوع الخطير الذي يعصف بمكونات الأمة بأجمعها، وإن لم يكن حلاً جذرياً لأصل هذه المأساة، حتى لا نكون مثاليين كثيراً في تنظيرنا، فلا أقل من التخفيف منها، وجعلها طارئة، ومنزوية، فلا تكون هي الأصل، والشغل الشاغل، وتهلكنا، وتهلك الجميع. ومن الشواهد الواقعية على ذلك: جلسة ووليمة كبيرة، يأتي إليها المدعوون، والمعارف، والجيران، والأصحاب في العمل، باختلاف مشاربهم، وتعدد توجهاتهم، فهذا له انتماء فكري معين، والثاني له انتماء حزبي سياسي، والثالث له عقيدة معينة، والرابع غير مبالٍ، والخامس.... يجتمعون، ويتناولون الطعام، ومن
اقرآ المزيد
أخلاقيات المجتمعبيني وبينكم 2005

بينى وبينكم 2005 الحلقة الثامنة عشر التعايش ج 2

2005 EPS 18
https://youtu.be/OyJUfH9eC1E?list=PL2ap71sMs7rT-SHodE1B8gBtFF5J4Wg8U التعايش ج2 ننتقل إلى محور آخر من محاور موضوع التعصب، ألا وهو: أن التعصب أنواع: فهناك تعصب عنصري. وهناك تعصب طبقي. وهناك تعصب ديني. وهناك تعصب سياسي. وغير ذلك كثير... المشكلة أن الإنسان يتكيف مع النوع الذي تربى عليه، فنحن بشر، ولنا تحيزاتنا، ولا يوجد أحد موضوعياً مئة بالمئة، هذا كلام غير واقعي، بل نحن نحاول أن نقترب من الموضوعية، ونحاول أن نحقق مزيداً من الإنصاف للذين لا نتوافق معهم في الفكر، أو في المعتقد، أو في المنهج، أو غيره. ومن المصائب التي ابتلي بها الناس، لأن البعض قد تربى بطريقة خاطئة، وهذا أمر اكتشفته من خلال الممارسة، ومن
اقرآ المزيد
أخلاقيات المجتمعبيني وبينكم 2005

بينى وبينكم 2005 الحلقة السابعة عشر التعايش ج 1

2005 EPS 17
https://youtu.be/bKWpzXEvQIE?list=PL2ap71sMs7rT-SHodE1B8gBtFF5J4Wg8U التعايش ج1 أخي القارئ الكريم... أختي القارئة الكريمة... هل لكم أن تصغوا إليّ قليلاً، وأن ترعنوا أسماعكم؟!! هل أنت مؤمن، أم ملحد؟ هل أنت مسلم، أم مسيحي؟ وإذا كنت مسلماً: هل سني، أم شيعي؟ إباضي، أم زيدي؟ وإذا كنت مسيحياً: هل أنت كاثوليكي، أم بروتستانتي، أم أرثوذكسي؟ ما هو انتماؤك؟ وما هو توجهك؟ فأياً ما كان هذا الانتماء، وذاك التوجه، فإن حديثي سينصب على موضوع ينسحب على الجميع، فإن شئت أن تسميه التعايش، فهو كذلك، وإن شئت أن تقول التعدد، فلا بأس، وإن قلت: الوئام، فلا حرج، وإن قلت: التنوع، فخير على خير، فلا مشاحة في الاصطلاح، طالما أننا
اقرآ المزيد