بيني وبينكم 2011

بينى وبينكم 2011 الحلقة الثالثة عشر كتب في الصميم ج 1

كتب في الصميم ج1

بدون مقدمات، وهجوماً على الموضوع بلا استئذان، أقول:

هي مجموعة فريدة من الكتب، أضعها بين أيديكم، أعرضها، ولا أفرضها، آملاً أن تحوز إعجابكم، وتنال رضاكم، وتجدون فيها بغيتكم.

ما الهدف من ذلك؟

أولاً: هدف شخصي، فلكل إنسان قناعاته، ومفاهيمه، وتصوراته التي يريد أن يوصلها للآخرين، ومن الطرق الرئيسة لإيصال تلك القناعات الكتاب.

ثانياً: لأن ثقافة القراءة في ظل ثقافة الاستهلاك، وطغيان الصورة، هو الذي جعل كثيراً من الناس يتراجعون عن قراءة الكتب، لأننا في عصر صدق فيه قول الدكتور مصطفى حجازي: عصر بلاغة الصورة الإلكترونية، المتحالفة مع الحاسوب!

كيف وقد وقف وراء هذه الصورة وسائل الإبهار، والإضاءة، والتتابع، والسرعة، والتداخل، والومضة، العبقرية؟! فكل هذه العناصر وغيرها جعلت الإنسان مشدوداً لها، بل ومأسوراً لثقافتها.

فالقراءة تجعلك تتصفح الكتاب، وتقرأه، وتتأمل فيه، وتعيد قراءة السطر أو الفقرة المرة بعد الأخرى لتستوعب الفكرة، في حين أن ثقافة الصورة ليس فيها تلك العمليات العقلية المعقدة، فالصورة تأتيك بانطباع مباشر حسي، فتخترق عليك وجدانك!

نعم الصورة فن، ولكنه يأتي تبعاً للفن العميق! أي أنه إن لم يكن وراء تلك الصورة معارف، وفكر، وعمق، فإن ثقافة الصورة تختزل المعرفة، وتسارع بثقافة الملخصات!

انظر إلى الناس تجد الواحد منهم يجلس أمام التلفاز، يقلب بين القنوات، ينتقل من قناة لأخرى، مئات القنوات خلال مدة قليلة!

ماذا يقول التربويون بخصوص ذلك؟

قالوا: إن المحصلة النهائية لمن يتنقل بين تلك القنوات الكثيرة هي صفر! فهو لن يحصل شيئاً معرفياً، وإنما هي مجرد متعة، وقتية وتشتت.

نحن اليوم نسلط الضوء على بعض المراجع المتنوعة، التي تفيدنا في جوانب كثيرة، فهي كتب للآباء، والأمهات، والأخوة، والأخوات، والمدرسين، والمدرسات، والطالب، والمسؤول، والصغير والكبير.

 

الكتاب الأول بعنوان: (الأسلوب الأقوى والألطف في التغيير).

كتاب لطيف، وسهل، ومضمونه كما يقول الكاتب على غلافه: (غيّر من نفسك، والناس من حولك، عبر الأسلوب الأقوى من ناحية التأثير، والألطف من ناحية التقبل).

وهو من تأليف: نايف الزريق.

الكتاب عبارة عن مواقف وقصص متنوعة، كل موقف في صفحة، أو صفحة ونصف، أو صفحتين، يعطيك نموذج، ثم معنى.

القصة الأولى: الطفلة والشاحنة.

الشاحنة محشورة في نفق، وقد التصق سقفها بالسقف السفلي من النفق، جاءت الإطفائية والدفاع المدني لإخراج الشاحنة، لكنهم لم يستطيعوا، وهناك في شرفة إحدى الشقق تقف الأم مع ابنتها يراقبن هذا المشهد، وقد عجز رجال الدفاع المدني عن حل هذه المعضلة، فقالت البنت لوالدتها: لدي طريقة يستطيعون من خلالها إخراج الشاحنة! فقالت لها الأم: دعينا نشاهد ما يحدث.

إلا أن البنت كانت لديها الثقة في نفسها، وكانت متحمسة لفكرتها، فذهبت إلى أحد رجال الإطفاء، وقالت له: يا سيدي لدي طريقة لإخراج الشاحنة!، فقال لها: تفضلي. فقالت: خففوا الهواء من إطارات الشاحنة، وستنزل، ثم اسحبوها!!

وفعلاً قاعوا بعمل ذلك، وانحلت المشكلة، فأحضروا الكاميرا، وصوروا البنت، ووضعوا صورتها في الجريدة.

المعنى الذي يريد أن يوصله الكاتب للناس من هذه الفكرة هو:

أولاً: فكر بأبسط الحلول، فقد يكون أنجحها، فأحياناً يكون الحل بسيطاً لكنه ينجح.

ثانياً: قد يجري الله سبحانه وتعالى الحق على لسان شخص لا يتوقع صدور ذلك منه.

ثالثاً: هو درس لكل أم، ولكل أب لا يثقون بقدرات أبنائهم، فعلى العكس هؤلاء الأبناء لديهم قدرات، وعندهم طاقات، فلنفتح لهم المجال بأن ينجزوا، وأن يعبروا عما في أنفسهم، ففي أولادنا من الطاقات الكثير.

القصة الثانية: الطفل والباب.  

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير، حياة متواضعة في ظروف صعبة، إلا أن هذه الأسرة كانت الصغيرة تتميز بنعمة الرضا، وتمتلك القناعة التي هي كنز لا يفنى، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار ف فصل الشتاء، فالغرفة عبارة عن أربعة جدران، وبها باب خشبي، غير أنها لا سقف لها!

وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة.

وذات يوم تجمعت الغيوم، وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة، ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة بأكملها، فاحتمى الجميع في منازلهم، إلا الأرملة وطفلها، فكان الموقف الذي يواجهانه موقفاً عصيباً.

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة، واندس في أحضانها، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقاً في ماء المطر، أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته، ووضعته مائلاً على أحد الجدران، وخبّأت طفلها خلف الباب لتحميه من سيل المطر المنهمر، فنظر الطفل إلى أمه في براءة، وقد علت وجهه ابتسامة الرضا، وقال: ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!!

وتنتهي القصة، يا لها من عبر!!

القصة الثالثة: طفل وكبينة الهواتف.   

دخل فتى صغيرإلى محل تسوق، وجذب صندوقاً إلى كبينة الهاتف، ووقف الفتى فوق الصندوق! ليتمكن من استعمال الهاتف، وبدأ اتصاله الهاتفي…

انتبه صاحب المحل للموقف، وبدأ يتابع المحادثة التي يجريها هذا الفتى.

قال الفتى: سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك؟

أجابت السيدة: لدي من يقوم بهذا العمل.

قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!

أجابت السيدة: أنا راضية بعمل ذلك الشخص، ولا أريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحاً وأضاف: سأنظف أيضاً ممر المشاة، والرصيف أمام منزلك! وستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش في فلوريدا.

ومرة أخرى أجابته بالنفي.

تبسم الفتى وأقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل الذي كان يستمع إلى المحادثة إلى الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك، وأعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.

أجاب الفتى الصغير: لا! وشكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حالياً، إنني أعمل عند هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها!!

يعلق الكاتب على هذه القصة بقوله: أنعجز أن نقوم بما قام به هذا الطفل من التقييم الذاتي، وحساب النفس في أمور الدنيا و الآخرة؟!

القصة الرابعة: زوجتي لا تسمع.

شعر الزوج بأن زوجته أصبحت ضعيفة السمع، فذهب للطبيب يستشيره، ويشكو ضعف سمعها، فأجابه الطبيب: يجب أن نقيس أولاً مدى ضعف سمع زوجتك. اعمل التجربة التالية:

ابتعد عن زوجتك عشرة أمتار وكلّمها بنبرة عادية، وإن لم ترد عليم، اقترب متراً، وكلّمها مرة ثانية، فإن لم ترد، اقترب متراً آخر… وهكذا حتى تعرف مدى ضعف سمع زوجتك.

ولم يكد الزوج يعود إلى المنزل حتى تفقد زوجته، فوجدها بالمطبخ، وبدأ التجربة…

ابتعد عنها 10 أمتار، وقال بنبرة عادية: حبيبتي ماذا أعددت على العشاء؟

فلم ترد.

فتقدم الزوج متراً وسألها للمرة الثانية: حبيبتي ماذا أعددت على العشاء؟

فلم ترد.

فتقدم الزوج متراً آخر، وسألها الثالثة: حبيبتي ماذا أعددت على العشاء؟

فلم ترد.

ولما كان الزوج على بعد 7 أمتار، سألها للمرة الرابعة: حبيبتي ماذا أعددت على العشاء؟

فلم ترد.

فتقدم الزوج أكثر وأكثر، حتى أصبح خلف زوجته تماماً، وسألها للمرة العاشرة: حبيبتي ماذا أعددت على العشاء؟

فردت الزوجة وهي غاضبة: للمرة العاشرة وأنا أقول لك: محشي دجاج!

يعلق الكاتب قائلاً: لماذا نفترض دائماً أن المشكلة في غيرنا وليست فينا؟!

الكتاب الثاني بعنوان: (سوف يدري. رحلة الطلاسم من الشك إلى اليقين).

والطلاسم جمع طلسم، وهو الغموض.

الكتاب من تأليف: طلال مساعد العامر.

قصة الكتاب: يتناول الكتاب قصيدة “الطلاسم” الشهيرة للشاعر إيليا أبي ماضي، أحد شعراء المهجر، بالبحث، ويورد سبع معارضات شعرية لها. كما يقدم بحثاً مستفيضاً عن فن المعارضات الشعرية، وتطوره، وعن العلاقة بين الشعر والفلسفة.

يقول إيليا أبو ماضي في هذه القصيدة:

جئت لا أدري من أين، ولكني أتيت!

ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت.

وسأمضي سائراً شئت هذا أم أبيت.

من أين جئت؟ من أين أبصرت طريقي؟ لست أدري.

ولماذا لست أدري؟

لست أدري!!

هذه فرقة اللاأدرية.

باختصار عندما نقرأ في كتب العقائد القديمة نجدهم يتكلمون عن فرقة السفسطائية، ويقصدون بها الذين يجادلون من أجل إقامة الحجة على الآخرين بالمغالطات.

فمثلاً: سعد الدين التفتازاني، أو أبو البركات النسفي، وغيرهما، نجدهم في أول صفحة من كتبهم، يقولون: حقائق الأشياء ثابتة، والعلم بها متحقق، خلافاً للسفسطائية، وهم عندية، وعنادية، ولا أدرية!

ومعنى هذا الكلام: أن الحقيقة ثابتة، ويمكن الوصول لها، خلافاً للسفسطائية الذين يشككون في إمكانية توصل الإنسان لمعرفة الحقيقة، وهم ثلاثة أنواع:

عندية.

وعنادية.

ولا أدرية.

فالعندية: تقول له: هذا خمر، فيقول لك: هذا عندك أنه خمر! ولكنه عندي لبن!! أو مشروبات روحية!! فهذه عندية.

أما العنادية: فتقول له: هذا خمر. فيقول لك: كلاّ، هذا ليس خمراً، وإنما شيء آخر! فهذا معاند ومكابر.

وأما اللاأدرية: فتقول له: ما هذا؟ فيقول لك: لا أدري. لماذا لا تدري؟ فيقول لك: لا أدري لماذا لا أدري!!

أنا  من الممكن أن أناقش الذي يقول: لا أدري؛ لأن اللاأدرية منطقة قابلة للأخذ والرد، ولكن أن تكون اللاأدرية عقيدة، ويؤلف فيها قصيدة جميلة في السياق والمذاق، لكنها من حيث الفكرة خاطئة، فهنا الإشكالية.

أما نحن فالحمد لله أننا ندري، فالله تعالى قال: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}.

هذا الكتاب لكي نعرف مضمونه، لا بد أن نعرف أن الشعر ساحر، وأن مناقشة الأفكار في علم المنطق تحتاج إلى حجج، وقد قسم العلماء الحجج إلى خمسة أقسام:

الحجة البرهانية.

الحجة الجدلية.

الحجة الخطابية.

الحجة الشعرية.

الحجة السفسطائية وهي المغالطية.

أما الحجة الشعرية فليست ملزمة، ومن ثم حتى ترد عليها، وإن كانت تخترق القلوب، وتحرك المشاعر، فالأروع أن ترد عليها بشعر مثلها، كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لحسان بن ثابت: اهجهم وروح القدس معك.

إذن لكل معركة أدواتها الخاصة بها، فالمنطق له منطقه، والشعر له شعره، والدراسات العلمية لها مجالها.

فالكاتب جزاه الله خيراً جلس فترة ينقب، ويبحث، حتى جمع كل القصائد التي ردت شعراً على إيليا أبو ماضي.

ففي أول فصل من الكتاب تكلم المؤلف عن المعارضات في الشعر العربي، ومعنى المعارضة لغة واصطلاحاً، ومعنى المناقضة لغة واصطلاحاً، ثم أسباب انتعاش هذا الأدب في العصر النبوي، ثم نماذج من المعارضات، والنقائض القديمة والحديثة.

أما الفصل الثاني: فهو عن الشعر الفلسفي، وعلامات هذا الشعر، وشعر التيارات الفكرية والعقائدية، فاكل مذهب شعراؤه، ثم شعر التصوف، والشعر الفلسفي في العصر الحديث، ثم مراجعات في سجل الشعر إلى آخره.

ثم يأتي إلى رحلة مع شاعر الطلاسم، ففي الباب السادس، يتكلم عن سلسلة القصائد التي جاءت في الرد عليه، وأول شاعر وضعه هو: عبد الحميد السماوي! وهذا الرجل من العلماء الإمامية الاثني عشرية، وكتابه مطبوع ومشروح مجلد، إلا أن شعر السماوي شعر يغلب عليه الجدالة المنطقية بمعنى: أنه يفتقد في كثير من أبياته للعذوبة التي عند إيليا أبو ماضي؛ لأنه منطقي، وثقيل، وقوي، لكن المؤلف قال كلمة لولا أن ما نعيشه في عصرنا من فتن، ونبش الماضي بطريقة سلبية، والمراهنة على الانتماءات على حساب العدالة، لما ذكرتها هنا، ألا وهي: أن الشاعر طلال العامر عندما رد بقصيدة السماوي ذكر تحت الملاحظات على هذا الشاعر:

وقفات مع قصيدة السماوي:

الوقفة الأولى: ملاحظة.

الوقفة الثانية: وهي التي تهمنا، حيق قال: ما الذي يمنع من الإشادة بإحسان المحسن؟ وإبداع المبدع، وإن كنت أختلف معه في الانتماء الطائفي أو المذهبي؟

فالشاعر شيعي من كبار مشايخ النجف، وأنا القائم بهذه الدراسة سني، وناشط في الحركات الإسلامية السنية، وأنا أقرأ نصاً، أعتقد أنه لا يوجد ما يمنع من الاعتراف بالفضل لأهل الفضل، ففي الوقت الذي كانت المعركة مع الوجودية ضد الإسلام قائمة، كان السماوي في طليعة المناصرين والمدافعين عن القضايا الكلية الكبرى في العقيدة الإسلامية، طاوياً صفحة الخلافات والقضايا الجزئية، فلا تكاد تجد في ملحمته ما يكشف لك عن انتمائه الطائفي، بل إنه يتحدث باسم الإسلام.

هكذا نريد أن نكون.

الكتاب الثالث بعنوان: الإسلام والتعددية، الاختلاف والتنوع في إطار الوحدة.

من تأليف الدكتور محمد عمارة.

نحن اليوم بين وسط وطرفين: غلو التشرذم، وتطرف الواحدية، والتوازن هو: التعددية العادلة، فلا نريد تشرذماً، ولا تبعثراً، ولا تناحراً، ولا نريد من يأتي ويقول: لقد انتهى التاريخ وتجمد عند الليبرالية العلمانية، والرأسمالية الغربية!! فلا هذا، ولا ذاك مطلوب، بل نريد التنوع.

وقفت عند آية موقفاً، وقلت: أين أنا من هذه الآية؟! وهي الآية رقم 40 من سورة الحج، يقول الله تعالى فيها: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً}، فالله سبحانه وتعالى يخبرنا أنه وضع سنناً اجتماعية من أجل تأمين دور العبادة من أن تهدم، أو تُمس بأذى، وأن نحرص عليها، وأن نحقق السنة الاجتماعية الربانية في المحافظة على الناس في عبادتهم، فأي دور عبادة تلك المقصودة؟ هل هي المساجد فقط؟ كلاّ، فقد قدم البيع وهي دور العبادة عند اليهود، ثم صوامع النصارى، من الرهبان والقسس الذين انقطعوا للعبادة التي تناقض عقيدة الإسلام!! فأي عظمة هذه في دين خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم؟! هذا شيء يجب أن يكون ملفتاً للنظر!

الدكتور محمد عمارة عندما تكلم قال: الواحدية لله سبحانه وتعالى بالتوحيد، ولكن التعددية تنوعت:

فأولاً: في الأجناس والقوميات هناك تعددية، تحدث عنها القرآن باعتبارها آية من آيات الله في الاجتماع الإنساني، قال الله تعالى: {ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين}، فجعل من هذا التنوع آية، وعلامة، وبرهاناً يستدل به الإنسان على عظمة هذا الرب الخالق.

ثانياً: تعددية في الشعوب والقبائل، قال الله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.

ثالثاً: تعددية في الشرائع والمناهج ، قال الله تعالى: {لكلٍ جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً}.

وفي الفصل الأخير، أو قبل الأخير، تحدث عن: نقمة التفتت، ونعمة الوحدة.

ونحن نعوّل على حكمة الحكماء، والعقلاء، في المتعددين من المذاهب، والقبائل، والانتماءات، والأعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى