بيني وبينكم 2009

بينى وبينكم 2009 الحلقة التاسعة عشر امير محدث ج 2

أمير محدث ج2

قلتُ:

أليس هناك من رجع من عالم الغناء، وعالم الفن، وعالم اللهو، إلى التديّن في دينه هو فاختار، كالنصرانية مثلاً؟ فنحن نعلم أنه يوجد في المسيحيين متديّنون، وصالحون بحسب دينهم، ونحن نشجع على الصلاح، والأخلاق الفاضلة في كل ديانة، فنحب المسيحي الذي يتمسك بالأخلاق، ونؤيده في ذلك، وبيننا وبينه وشيجة دينية أكثر من المسيحي الذي يشرب الخمر، ويقتل، هذا سؤال يطرأ على البال؟

فقال:

ولدت في منزل يؤمن بالمسيحية، وأجدادي كانوا لطفاء جداً، وقد ربوني على الديانة المسيحية، ضمن نظام المعايير أو المعتقدات، وكانت معتقدات قوية، ولكنني لم أفكر في المعرفة وراء تلك المعتقدات، وعندما اكتشفت الإسلام، وجدت أن الإسلام وضح لي كثيراً من الأسئلة التي كانت تدور في ذهني حتى عن إيماني بالمسيحية، فصحيح أننا كنا نمارس المسيحية، وكان ذلك خلال أجيال طويلة في عائلتي، إلا أننا لم نكن نسأل عن المعرفة وراء تلك الممارسة؛ لأن الشيء يصل إليك من خلال أشخاص أنت تثق بهم، فلا تفكر أبداً أن أمك أو جدتك ستعطيك شيئاً ليس جيداً، أو ليس صحيحاً، وبالتالي أنت تقبل هذه الأشياء منهم، ولكنك عندما تكبر، فإنك تبدأ تكتشف أشياء جديدة بنفسك، وتستكشف العالم على حقيقته، فترى الأشياء بأم عينك، ولذلك فإن ما رأيته في الإسلام كان الوضوح، فقد وضح لي الكثير من الأشياء التي كنت أعتقد أنها متناقضة، أو كانت مسار تناقض بالنسبة لي في المسيحية، وهذا الذي قربتني من الإسلام أكثر فأكثر، فأنا كمسيحي مثلاً كنت أعتقد أن عيسى هو الله، مع أنني لم أتلق هذا الاعتقاد من عائلتي، بل الذي تلقيته منهم أنه هو ابن الله، ولكن من خلال الوضوح الذي حصلت عليه من الإسلام تبين لي أن كلا القولين لا يمكن أن يكون صحيحاً أن يكون ابن الله؛ لأن في الإسلام هناك فهم بأنه يوجد إله واحد، لا شريك له، لا ولد، ولا صاحبة، وهذا الفهم حدث لي عندما قرأت القرآن، وقرأت الأحاديث النبوية، فحصلت على الوضوح، وهذا الذي جذبني للإسلام بشكل أكبر، وأكبر، فالإسلام هو ارتقاء بك، فمثلاً قد يكون لديك برنامج كمبيوتر معين، وهو يعمل بشكل جيد؛ ولكنك عندما تبدأ بالعمل، وتتراكم عليك المواضيع والأشياء، فإنك تصبح بحاجة إلى كمبيوتر أسرع؛ لكي تتوافق معه في هذا الحجم الأعلى من العمل لديك، فتنتقل مثلاً من الإنترنت بالكروت إلى الإنترنت السريع، ومثل هذا الانتقال حدث لي عندما كنت أمارس الديانة المسيحية، حيث أنها كانت مثل الاتصال البطيء للإنترنت؛ وعندما بدأت أبحث عن إجابات لأسئلة كثيرة تدور في ذهني، ولم أجد إجابة عليها في المسيحية، أصبحت الآن بحاجة إلى شيء أوضح، وأقوى، كحال ذلك الشخص الذي بدأ يبحث عن الإنترنت السريع، فالإسلام متقدم ومتطور كثيراً، وفيه فهم أكثر من المسيحية.

قلتُ:

سؤال مهم عندي: كيف كانت صورة الإسلام، والمسلمين في ذهنك قبل أن تسلم، لا سيما أنك كنت فناناً، بمعنى أنك كنت بعيداً عن عالم التدريس، والاطلاع المباشر؟

فقال:

من خلال عملي في عالم الموسيقا، تمكنت من التعرف والاطلاع على كثير من الثقافات، والأعراق، فأنا لم أنظر إلى المسلمين كمختلفين، ولم أنظر إلى اليهود كمختلفين، أو المسيحيين، وإنما شعرت بأن هؤلاء يمثلون ثقافات مختلفة، ونظرت إليهم بشكل عادل، فكنت قادراً على فهم كل ثقافة، وعندما كنت أرى اليهود، والمسلمين، والمسيحيين، يأتون إلى حفلات العزف الموسيقية، لم أكن أنظر إليهم حينها بشكل مختلف،  فهذا مسلم، ومع ذلك يحضر في حفلي، وأنا أحضر في حفله، وهذا يهودي، وهو يحضر في حفلي، وأنا أحضر في حفله، وهذا مسيحي كذلك، فأن أنظر إليهم جميعاً ببعد واحد، وبعد متساوي.

وعندما أتيحت لي الفرصة للسفر، ورؤية هذه الثقافات مباشرة على أرض الواقع، كان من ضمن تلك السفرات الذهاب إلى البلدان الإسلامية، ورأيت الثقافة الإسلامية التي يحملها المسلمون، فبدأت أتعرف على هذه الثقافة على حقيقتها، وبدأت أفهم الكثير عنها، فرأيت أناساً مضيافين، لديهم معتقدات جميلة، وإيمان قوي جداً، ولديهم أسلوب حياتي رائع جداً، ويتكلمون معك من قلوبهم، فمثل هذه الأشياء هي التي جذبتني إلى هذا الدين العظيم، وعندما سمعت الأذان كان ذلك مؤثر جداً، وكان بالنسبة لي أفضل من أي أغنية.

قلتُ:

هذا دليل على أنك صاحب ذوق رفيع، وشفّاف.

ولكن ما هي الأشياء التي لفتت انتباهك في الإسلام؟

فقال:

بادئ الأمر فمن وجهة نظر الإعلام الأمريكي، نحن نرى من وجهة واحدة، فما كنا نراه في وسائل الإعلام عن المأساة، والعنف، والإرهاب، وغير ذلك من الأمور السلبية في الدول الإسلامية، جعلني آخذ انطباعاً سلبياً عن هذا الدين، وصورة مشوهة عن الإسلام، ولكنك عندما تنتقل إلى الدول الإسلامية، وترى أن هؤلاء الناس هم أناس مسالمون، ويحبون السلام، وأناس مضيافون، ويهتمون ببعضهم البعض، وترى النساء التي تحمي عفتها من خلال لباسها العفيف، فإنك لا بد أن تغير نظرتك السابقة عن هذا الدين، وتصبح تنظر له    بشكل مختلف، وخاص.

وبكلمات أخرى: في الدول الإسلامية التي سافرت إليها كان مذهلاً جداً لي حسن الضيافة، والطريقة التي عاملني بها الناس، وهذا الجهد الجماعي لعبادة الله تعالى، فلم أر أناساً يوقفون أعمالهم، ويتجهون إلى الصلاة عندما يسمعون الأذان؛ ليعبدوا الله تعالى مجتمعين في صلاة الجماعة، إلا في هذا الدين، فكأن كسب المال ليس مهماً عندهم، وإنما المهم هو هذا التعبد.

قلتُ:

وما هي الدول الإسلامية التي مررت فيها؟

فقال:

كان لي الشرف بزيارة المغرب، ومسقط في عمان، وأبو ظبي في الإمارات، وزرت بلداناً أخرى ليست إسلامية بالكامل؛ وإنما فيها مجتمعات إسلامية مثل: كازاخستان مثلاً، وحتى في غرب إفريقيا، وشرق إفريقيا، فالكثير من الأماكن التي ذهبت إليها كان فيها جاليات إسلامية، وكنت أرى نفس الشيء المتناسق، والعمل العبادي المتناسق في كل المجتمعات الإسلامية، فأدركت أن هذا الأمر ليس خاصاً بالجزيرة العربية؛ ولكنه يحدث في كل مجتمع إسلامي.

قلتُ:

حدثنا: متى دخلت في الإسلام؟ وكيف؟ والساعة التي نطقت فيها الشهادتين؟

فقال:

كنت في جولة غنائية في الإمارات العربية، وكانت تلك الأغنية التي غنيتها مهمة جداً، ومشهورة في العالم الإسلامي، وبعد أن انتهى العرض حصلت على نفس الضيافة من أولئك الأشخاص الذين لم يأتوا إلى الحفل، وكان هذا شيئاً مذهلاً جداً؛ لأنه في الحفلات الموسيقية يكون هناك جمهور معين يأتي خصيصاً لذلك، وبعد نهاية العرض يذهب الكل إلى حال سبيله، أما أنك تبقى تحظى بالضيافة والكرم، فهذا لم أشاهده إلا في البلدان الإسلامية!

ففي أبو ظبي نزلت في فندق أميرات بالس، وكان موجوداً في ذلك الوقت جورج مايكل، وأليسا كيس، فبدأت أفكر بهؤلاء الناس الذين أكرموني، فهم أناس رائعون، وظرفاء جداً، ولذلك أحببت أن أفهم الكثير عنهم، فلدي أشياء كثيرة أحتاج إلى فهمها، فهذا الأمر غيّرني، وغيّر طريقة شعوري، وجعلني أشعر بطريقة أكثر تقبلاً لهذه العقلية، وهذه الفكرة، فوسائل الإعلام هي التي تعطي هذه النمطيات عن الأشخاص، وليس فقط عن الإسلام، ولكن عن العالم بأكمله.

قلتُ:

وأين أشهرت إسلامك؟

فقال:

أشهرته في أبو ظبي، كنت في الفندق، وشعرت من قلبي أنني أريد أن أتحول إلى الإسلام، فقابلت شخصاً مسلماً حينها، وسألته: ما الذي يتطلبه الأمر لكي أكون مسلماً؟ فقال: فقط أن ترفع إصبعك، وتقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا ما يتطلبه الأمر بهذه البساطة، وكان ذلك، والحمد لله.

قلتُ:

وكيف كان شعور المسلمين معك بعد إسلامك؟ وكيف تفاعلوا معك؟

فقال:

بلا شك أن عائلتي يحبونني، وأحبهم؛ ولكن أن يكون لديك هؤلاء الأشخاص الذين يتقبلونك، ولا ينتظرون منك شيئاً، وإنما فقط هم سعداء لأنك تحولت إلى مسلم، وأصبحت مسلماً، فكان هذا بالنسبة لي شيئاً رائعاً، وشيئاً مذهلاً.

ففي كل مكان أذهب إليه ألقى الترحاب، والتهنئة، وأرى أشخاصاً يلقون علي التحية ويقولون: السلام عليكم، مع أنني لم ألتق بهم سابقاً!

وأصبح كل مسلم يقول لي: أنت أخ لنا، حتى الأخوات يقلن: هذا شقيقنا، وهذا أخ لنا، وهذا شيء مختلف تماماً عما اعتدت عليه في السابق، ففي السابق لا يكون الشخص أخاً لك إلا إذا كنت غنياً، أو أنه يريد الحصول على شيء منك، أو أنه يستطيع الاستفادة منك، أما أن يكون لك أخوة، يرحبون بك، ويتعاملون معك كأخ، دون أن ينتظروا مني أي مقابل، فهذا أروع شيء شعرت فيه.

قلتُ:

ذكرت أنك عندما ذهبت إلى الإمارات العربية المتحدة، لإحياء حفل غنائي، قلت: إن هناك أغنية مشهورة يعرفها لك العرب، فما اسم هذه الأغنية؟

فقال:

اسمها: ابتسم لي.

قلتُ:

من العجائب أن يكون سبب مجيئك تدخل للعالم الإسلامي هو أغنية، ثم يكون سبب دخولك في الإسلام هو وجودك في دولة إسلامية، ومن ثم ترك الأغنية، بل والأغاني كلها التي أتت بك إلينا! لا شك أنها معادلة عجيبة، وتركيبة غريبة! وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى عليك.

ثم قلتُ له:

أراك تحرص على لبس الطاقية، والدشداشة، فلماذا؟

فقال:

السبب الأول: أنها مريحة، وسأخبرك بقصة مسلية: عندما كنت في نيويورك، ودخلت إلى محطة القطار سابواي، لم يلاحظ الناس أنني مسلم، مع أنني أطلق اللحية،؛ لأنني كنت ألبس شيئاً من اللباس العادي؛ ولكن في اليوم التالي صعدت إلى القطار بالدشداشة، فبدأ الناس يسلمون علي، مع أنني نفس الشخص!

والنقطة هناك أن الناس يعرفون بعضهم الآخر من خلال اللباس، فمن خلال اللباس يمكن معرفة هذا الشخص هل هو مسلم، أو غير مسلم؟

فالنقطة الأولى أنه مريح جداً.

والسبب الآخر: أنني أحب هذا الشعور أن يكون هناك أشخاص آخرون مسلمون يتعرفون علي، ويعرفون أنني مسلم من خلال لباسي.

قلتُ:

وهل هناك أحد تأثر بإسلامك، سواء من أقاربك، أو من أصدقائك؟

فقال:

نعم، وأراد البعض منهم أن يعرف ما هو الانتقال في ذلك؟

فهناك أشخاص كانوا يشعرون بالسعادة، وفخورين بي؛ لأنني وجدت راحة البال، وهناك أشخاص آخرون يقولون: ما الذي وجدته في الإسلام؟ وعندما كنت أشرح لهم ما وجدته في الإسلام، تأثر البعض منهم، حتى أنهم دخلوا في هذا الدين! وهؤلاء يقرب عددهم إلى العشرة، أو أحد عشر شخصاً!

قلتُ:

وهل تأثر بك بيتك؟ وأهلك؟

فقال:

كنت وأنا صغير طفل مشاغب مشاكس، وكنت دائماً محبطاً، ومكتئباً، وكانت عائلتي تلاحظ ذلك علي، ولكنني بعد إسلامي أصبحوا يروونني مبتسماً دائماً، وسعيداً جداً، بل وأصبحت سهلاً هادئاً، وصبوراً، فكانوا مندهشين جداً لهذا التحول الذي طرأ علي، وكانوا سعداء بهذا التحول، فعائلتي يحبونني سبقاً، ويحبونني الآن كذلك، بل وأكثر.

 

قلتُ:

رأيت لك صورة وأنت على مسرح تلقن الإسلام لأحد المعارف، فما قصة هذه الصورة؟

فقال:

كنت ألقي خطاباً في مدينة مينوسوتا، تحدثت فيه عن تجربتي مع الإسلام، وكيف كانت حياتي قبل الإسلام، وكيف أصبحت بعده،، وأنني تخليت عن كل شيء للإسلام، وهذا الشخص الذي كان معي في الصورة كان آخر شخص كنت أفكر أن يأتي إلي، ويقول لي: أريد أن أكون مسلماً، فسبحان الله! لكنه تأثر كثيراً بكلامي، وجاء وأعلن إسلامه أمام جميع الحضور، وكانت تلك إحدى التجارب.

قلتُ:

ذكرت أنك كنت تشعر بنوع من السعادة أيام أغاني الراب، والآن تقول: إنك سعيد أيضاً! فما الفرق بين السعادتين: سعادة أغاني الراب، وعالم الفن، وسعادة الدخول في الإسلام؟

فقال:

السعادة التي حصلت عليها في عالم الأغاني كانت مؤقتة، فكانت تدوم لتلك الليلة فقط، عندما تكون في النادي تشرب، وتدخن، وغيره، وتستمتع بوقتك، ولكنك في اليوم التالي تشعر بالإرهاق، والتعب، وأنك محبط، أما في الإسلام فهذا شيء متناسق، ومنسجم، فهي متعة، وسعادة يومية مستمرة، ففي كل يوم أستيقظ أكون سعيداً به، وأكون سعيداً طوال اليوم، فأنا أذهب إلى النوم وأنا سعيد، وأستيقظ وأنا سعيد كل يوم، فالسعادة في عالم الأغاني كانت قصيرة الأجل، أما الآن فهي السعادة الدائمة إن شاء الله.

قلتُ:

لكن عالم الغناء فيه سيارات، وأموال، وبنات، وشهرة، وأضواء، أليست هذه أموراً تجعلك سعيداً؟

فقال:

لم أكن أعرف وقتها أي شيء أفضل منها، وكنت أعتقد حينها أنها هي السعادة؛ ولكنني عندما أدركت أنني في أي يوم يمكن أن تنتهي حياتي، ويمكن أن أصبح خائفاً لفقد تلك المتعة بشكل سريع، أو أنني إذا انكسرت أو حدث لي شيء، فإنني لن يكون لدي سياراتي، ومجوهراتي، كانت تلك السعادة المؤقتة تزول مباشرة، ويحل محلها الشقاء، والخوف، والقلق، والاضطراب، أما في الإسلام فليس هناك ثمن لهذه الأشياء، وهذه هي السعادة التي تحصل عليها.

قلتُ:

اسمك كان له قصة، وله مدة، فما قصة ذلك؟!

فقال:

أنا لم اختر هذا الاسم؛ ولكن كان هناك أخ مسلم عرفني عندما كنت في الأغاني سابقاً فقال لي: سأختار لك اسماً، فقلت له: نعم تفضل اختر لي اسماً. فاستغرق الأمر منه أسبوعين، ثم جاءني فقال لي: اسمك الأول سيكون أمير، فقلت له، نعم. ثم قال: سأتصل بك الأسبوع التالي.  وبعد أسبوع اتصل بي وقال لي: اسمك أمير ثم جنيد، فقلت له: ولن يكون لي اسم عائلة؟ فقال لي: أعطني أسبوعاً آخر!! ثم اتصل بي وقال لي: اسمك: أمير جنيد محدث! فسألته: وما الذي يعنيه ذلك؟

فقال: أمير:  أي أنك قائد، وأنا منذ عرفتك كنت دائماً قائداً، ولم أرك تتبع شخصاً، وإنما كان قرارك دائماً من رأسك، فأنت تقود الآخرين، لهذا قلت: أمير.

وجنيد: أي أنك لا تقلق؛ لأن لديك الشجاعة، فكنت دائماً محارباً، وكنت دائماً تحمي نفسك، وتحمي الأشياء التي تحبها.

ومحدث: أي أنك تفسر الأشياء، وتشرح الأشياء بطريقة لا يستطيع الكثير من الناس شرحها!

فعندما أخبرني بالتفسير لهذا الاسم قبلته، والحمد لله.

قلتُ:

أشكرك على هذا اللقاء، وأسأل الله تعالى لي ولك ولجميع المسلمين الثبات على هذا الدين، والوفاة عليه.

اللهم آمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى