بيني وبينكم 2009

بينى وبينكم 2009 الحلقة العاشرة كتب في الصميم

كتب في الصميم

قال الله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}….

كلمة اقرأ.. يعرف الناس جميعاً ممن اطلع على ثقافة المسلمين، حتى ممن لم ينتم إلى هذا الدين أن أول كلمة نزلت على خاتم الأنبياء هي كلمة اقرأ، وليست كلمة قاتل، ولا كلمة اتجر، ولا كلمة تزوج…

فالمعرفة، والعلم هما غذاء العقل، وتبصير الذهن، ورسم الخط المستقيم، وفهم الإنسان لموقعه في الكون، ولمصدره، ولهدفه في الوجود، ولمسيره في الحياة، ولمصيره ما بعد الحياة، هذه هي الصورة التي ينبغي أن يعيشها الإنسان، لا أن يعيش اللحظة الآنية، فلا يدري من أين جاء، ولا ما هو هدفه من الحياة، ولا إلى أين سيصير، ولا من الذي جاء به؟!! وبالتالي يعيش لا أدرياً حائراً تائهاً.

ومن هذا المنطلق، سوف أقف معك أيها القارئ الكريم على جملة من الكتب، التي ذاع صيتها، وانتشرت في الآفاق، وكان لها كلمة مسموعة، ورأي مطاع، حتى على مستوى سياسات الدول الكبيرة، وما ذاك إلا لأن الفكر سابق على الفعل والتطبيق.

أول كتاب سوف أتكلم عنه بعنوان: القوة الناعمة، تأليف جوزيف سيناي، وهو مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، وهو خبير في الشأن الدولي.

والكتاب يتحدث عن وسيلة النجاح في السياسة الدولية، فماذا يقصد بالقوة الناعمة؟

انظر إلى ذكاء العنوان!

في العادة أن القوة تكون خشنة، وتكون صلبة، والمشهور أن القوة يكون فيها شيء من الإيذاء، أما أن تكون القوة الناعمة فهنا العبقرية، أو تكون القوة رقيقة فهنا الذكاء، أو تكون القوة ذات رائحة عبقة فهنا يكون الفن.

فالكاتب عندما يتكلم في هذا الكتاب، وينتقد سياسة دولته، فهو ينقدها من باب الحب لها، والحرص عليها، ومن باب العودة بها إلى مجال القوة، والصراط المستقيم كما يرونه هم، بخلاف انتقادنا نحن لسياسات دولنا،  فكثيراً ما ننتقد تشفياً، وتنكراً!!

ماذا يريد هذا الكتاب؟

إن هذا الكتاب يقول: أيها السياسة الأمريكية، إن الإغراء أولى من الأرغام في التعامل مع الشرق، سواء أكانوا عرباً أو غير عرب، ويقول أيضاً: إن القوة الصلبة فيها شيء من الغباء! فهي صحيح أنها تهدم حكومات، وتسيطر عليها، ولكن ما الفائدة أن تكون الشعوب كلها محصنة ضدك؟

فبدلاً من الشدة، والقوة، والقمع، والاستعمار المباشر، فأنا أستخدم القوة الناعمة، والإغراء، والإغواء فأستولي على هذه الدول، وأخترقها، ولكن…

كيف؟ وما هي أدوات قوة الإغراء؟

إن القوة الناعمة، أو قوة الإغراء لها محاور، ولها منطلقات، نختار منها ما يؤثر علينا مباشرة نحن كمواطنين:

أولاً: هوليود.

ثانياً: البعثات الدراسية الهائلة التي تستقطب أبناء الشرق، سواء الشرق الهندي، أو الشرق الصيني، أو الشرق العربي الخ… إلى بلاد الغرب وبالأخص أمريكا.

هذان المحوران لهما أثر كبير.

هم يقولون: لقد حطمنا جدار برلين عام 1989، وهو الجدار الذي يفصل بين برلين الشرقية، وبرلين الغربية، واخترقناه بالقوة الناعمة (الأفلام، السينما، هوليود)، فشكلنا ثقافة، وكوّنا قناعة، وحققنا مزاجاً عاماً تحرك داخلياً بالمعاول، ثم تحرك خارجياً!!

هكذا تكون القوة الناعمة.

يقول كولن باول في جزء آخر أصدقاءنا من الطلبة وﻻ يوجد يقول بما في ذلك الصينيين الكبار، والزعماء الصينيون السياسيون ابن أو بنت يدرس هناك، وبعد ذلك يتكلم عن آﻻف الطلبة الذين هم المخزون الحقيقي في الوﻻء، وفي المناصب لي أنا كدولة طبعاً إذا تغربوا، وما أكثر من يتغرب، ويكون ولاؤه للآخر، إلى الغرب أكثر من ولائه لبلده.

ففكرة الكتاب: أننا نحن القوة الأمريكية قد أفرطنا بالغزو العسكري، وبالقوة الصلبة، وقصرنا بحق قوتنا الحقيقية باستعمار عقول الناس وأمزجتها، أﻻ وهي القوة الناعمة: هوليود، وثقافة، واستجلاب الطلبة، وتدريسهم، والتبادل المعرفي، إلى آخر الأدوات التي تكلم عنها.

فمثلاً يقول في الكتاب: إن رسالة من ابن الرئيس الباكستاني الأسبق مشرف الذي كان يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل ربما هناك، رجحت، وأثرت عليه في الدخول، والمشاركة في أفغانستان للإستراتيجيات التي تتوافق مع خطتنا العسكرية في المنطقة!!

هذا جانب الطلبة.

أما الجانب الثاني والأخطر وهو: هوليود، والتي يصفها في الكتاب: بأنها أكبر مُروِّج للرموز الصورية، أو البصرية، في الوقت الذي نعيش فيه ثقافة بصر، وثقافة صورة، وثقافة فيلم، وثقافة فلاش، وثقافة هذا الإبداع العبقري الأخاذ الذي يجعل الإنسان مأخوذاً مجذوباً لهذه الصورة.

عندما قامت ثورة الطلبة عام 1989 في الصين، واجتمعوا في ساحة سينانمين، ووقف زعماء الصين الشيوعيون الكبار يشتمون أمريكا، لاحظ أحد المراسلين أن الطالبات الصينيات يضعن على آذانهم السماعات، غير مباليات ولا مهتمات بما يقوله الزعماء الصينيين، وكان الذي يسمعنه هو أغاني البوب الصاخبة، فالواحدة منهن تهز رأسها، ولا تلقي بالاً لذلك الصيني زعيم بلدها في الهجوم على الأمريكان، وغيرهم!!

هذه هي خلاصة لقضية القوة الناعمة، التي نجح بها الآخرون، وفشلنا بها، وأصبحنا مجرد أدوات استقبال لما يلقى إلينا، ولذا فمن الواجب علينا نحن كآباء، ومربين، ومفكرين، وسياسيين، وإعلاميين، أن نعرف ما الذي يجري بيننا؟ وما هي النعومة المسمومة؟ وما هي النعومة التافهة، التي تتزين ببريق الجماليات التي أثرت في أخلاقيات الناس، بل ضيعت جهدا ًكبيراً، وعطلت طاقاتنا.

في حين أن المجتمعات الغربية الفاعلة والضاغطة، والمصدرة لثقافتها، نجدها في وقت راحتها واستجمامها، إذا أرادت أن تشاهد القوة الناعمة فإنها تشاهد أفلام الأكشن، التي ترفع المعنويات، وترسم الخطط، وتضع الاستراتيجيات!!

أما نحن فعطالة، وبطالة، فلا دراسة، ولا صنع قرار، ولا استفادة، وانظروا إلى الفضاء العربي ماذا يصنع؟ وماذا يحاكي؟ حتى صار الإنسان العربي عبارة عن دفقة غريزة، وضحك تافه، وتضييع طاقات!!

هذا هو الكتاب الأول.

الكتاب الثاني: بعنوان: أمّة من الغنم، في السياسة الخارجية، والتعتيم الإعلامي، وحجب الحقائق عن الشعب، ومؤلفه وليام ليدرر، وهذا المؤلف له كتاب قديم ألفه في الستينيات بعنوان: الأمريكي القبيح! تكلم فيه عن صورة أمريكا القبيحة في تلك الفترة العسكرية، والحروب، وفيتنام، فكتب الواقع، وتكلم عن الإعلام الفاشل بلغة المحترق على بلده، لا المتنكر لبلده، وهذا جزء من قوتهم.

هذا الرجل يتكلم عن أمة من الغنم، عن الدعاية الصحفية، وتغطية الأخبار، وحجب الحقائق ليس فقط كما يقول في الكتاب: حجب الحقائق عن الشعوب، بل حجب الحقائق حتى عن الكونجرس لصالح الجهة المستفيدة، كتلك الشركات الضخمة صاحبة النفوذ في الدولة، والتي ترسم لها سياساتها!!

لأن أي مجلس إدارة، أو أي مجلس سياسي، نجد فيه نفوذاً، ونجد فيه قوة، ونجد فيه من يفرض رأيه، وفي المقابل من يستسلم، ويرضخ للقوي.

في صفحة 190 يذكر المؤلف كيف يتم تعتيم الأخبار، وتغيير الحقائق، والكذب على الشعوب، وعلى القيادات، من خلال تزوير الخبر، وتسويقه كما يريد صاحب النفوذ، فهذا الصحفي الأمريكي يذهب ويلتقي بالسفارات في تلك الدول، ويعطى ملفات عن ذلك البلد الذي يريد الحديث عنه، بمعلومات مغلوطة، والنتيجة أنه يجهل الحقيقة عن هذا البلد الذي أتى إليه، ثم يعود هذا الصحفي إلى بلده، فيعطي الأخبار ويقرأ المانشيتات بخلاف ما أعطي، وتكون الأخبار خلاف الواقع الحقيقي، لماذا؟ لأجل حجب الحقائق، وتمرير السياسات، فيقول: فإذا كان الصحفي المحترف لا تصله الحقيقة، فمن الذي تصله الحقيقة؟!!

وهذا الذي نقوله لإخواننا العرب: لا يوجد شيء اسمه إعلام غير متحيز، فلا بد أن يتحيز الإعلام؛ لأن التحيز جزء من شخصية الإنسان، فليس هناك موضوعية مطلقة، ولكن يبقي أن نقترب من الإنصاف، أو أن نبتعد عنه شيئاً فشيئاً.

هذا الصحفي الأمريكي الذي يقول عن نفسه إننا أمّة من الغنم، لا شك أنه صريح مع قومه، فقد بيّن أن الشعوب مغفلة، لا تعلم عن الحقيقة شيئاً، من خلال التلاعب الإعلامي في العقل الأمريكي الساذج!!

أقول: فإذا كانوا هم أمّة من الغنم، فنحن أمة من أي شيء؟!! هل من العباقرة؟ أم من الغزلان؟ أم من الذئاب الذكية؟ أم من الثعالب الماكرة؟!!

لا أريد أن أعلق أكثر من ذلك، ولكن لكي نعرف جيداً ماذا يصنع إعلامنا بنا؟ وكيف يغيبنا؟

 

الكتاب الثالث: فلسطين التاريخ المصور، من تأليف الدكتور طارق سويدان.

الكتاب يتحدث عن فلسطين التي تمحى من الذاكرة، وتغتال في نفوس الأجيال، ويعربد على أرضها في تغيير جغرافيها، وتهجير أهلها إلى يومنا هذا، أمام العالم الديموقراطي الحر، الليبرالي، العلماني، المتمدن، الحقوقي، كما يحلو لهم أن يتبجحوا بذلك.

وهو كتاب عصري أبدع المؤلف في تأليفه، وإخراجه؛ لأنه عبارة عن جهد جماعي، وأول ما يلفت نظرك في الكتاب أنه اختير له كما هو مكتوب عليه أكثر من عشرة آلاف صورة، انتقي منها هذه المجموعة من الصور النادرة التي تشوق الأجيال للقراءة، فهو كتاب مجدول جدولة ممتازة، وما لم يكن له صورة من المواضيع، فإنه توضع له صورة متخيلة أو منتقاه من الكتب التراثية القديمة توضيحاً للفكرة، وخدمة لها، لكي ترتبط الكلمة بالصورة، فتتعمق الذاكرة، ويستدعى المعنى سريعاً.

هذا الكتاب ليس كتاب صور، وتعليقات فحسب، وإنما فيه:

أولاً: تسلسل منطقي تاريخي، وليس عشوائياً.

ثانياً: دحض لمزاعم اليهود، وأكاذيبهم في حقهم التاريخي في فلسطين.

ثالثاً: كشف المؤامرات، والفضائح الكثيرة على أرض الإسراء، والمعراج.

كما أنه يشتمل على الآراء، والقناعات، لكي يكون فيه شيء من الجهد الآني، وإبداء الرؤية المعرفية، والعقائدية، والسياسية، والحقوق التاريخية، والشرعية.

فواجب على كل عربي، ومسلم، أن يهتم بهذا الموضوع، وأن تربى الأجيال عليه في عصر محو الذاكرة، ومرحلة التطبيع، فإذا كان السياسيون لهم خيارات، وموازنات، فإن المسلم ينبغي عليه ألا يدخل في هذه الموازنات؛ لأن هذه قضية شرعية، وليست ملكاً لحكام، ولا لأنظمة سياسية، ولا لقراراتهم، فتلك اجتهاداتهم إن صح التعبير، أما نحن فلنا ما نعتقده؛ لأن الحقوق ليست أرقاماً، ومساومات، والحقوق لا تسقط بالتقادم، وإنما تطلب ولا تستجدى، الحقوق يجب أن يبذل فيها جهد كبير، وأول هذا الجهد هو الوعي العقلي بهذه الحقوق، وهذا الكتاب يوضحها ويبينها ويعلنها للناس جميعاً.

 

 

 

الكتاب الرابع: اليهود: والموسوعة المصورة. للدكتور طارق سويدان.

هذا الكتاب يتحدث عن اليهود من حيث: التاريخ، والعقيدة، والكتب المقدسة، والشريعة، والطوائف، والمنظمات، والاقتصاد، والتعليم، والجيش، والأحزاب، والشخصيات، والنفوذ، وغير ذلك من مواضيع مهمة.

وهو كتاب ممتع حقيقة، لأنه كالكتاب السابق عن فلسطين عبارة عن حقائق مصورة، وموثقة، تبقى محفورة في الذاكرة، وليس مجرد سرد تاريخي محض.

فمن النصوص التي ذكرها الكتاب وأشار إلى وجودها في التلمود، والتلمود عند اليهود أهم من الكتاب المقدس عندهم؛ لأنه عمل الأحبار، والرهبان الملهمين، أن الأمميين، والأمميون عند اليهود هم غير اليهود، أن الأمميين هم حمير، خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار، وكلما نفق منهم حمار ركبنا حماراً آخر!! نعم هذه هي نظرة اليهود لغيرهم من الشعوب والأمم، وهي نظرة عقائدية، وليست سياسية، ولذلك يجيزون احتلال بلاد غير اليهود، وسلب أموالهم، بل ويجوز عندهم اغتصاب اليهودي لغير اليهودي، ولا إثم عليه في ذلك!! بل تكلموا عن اغتصاب الفتيات الصغيرات!!

إلى غير ذلك من المواضيع الخطيرة، والمعلومات المهمة التي يجهلها كثير من أبنائنا هذه الأيام.

الكتاب الخامس: نظرية الفوضى – علم اللامتوقع. لجايمس غليك.

هذا الكتاب يقول لك باختصار شديد: إن العلم سببي، فالشيء وسببه، والعلم قواعد، لكنه في كثير من الأحيان يعجز العلم عن التعليق على قضايا غير منتظمة، وليس لها سببية واضحة، وتمثل شبه لغز في الكون، ويكتنفها ظاهرة اﻻضطراب، والفوضى، فمثلاً تقلب المناخ، فالأرصاد الجوية تتوقع شيئاً، وفجأة يذهب توقع الأرصاد الجوية أدراج الرياح، وتتغير حالة الطقس.

كذلك التقلبات في الأنواع الحية، وأعدادها، والتذبذبات في القلب، وفي الدماغ، إلى غير ذلك من الأمور غير المنسجمة، والتي تحكمها الفوضى كما يطلقون.

يذكر المؤلف أن مجموعة من العلماء الأوروبيين والأمريكان، من المتخصصين في الجيولوجيا، والبيولوجيا، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، شرعت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في رصد هذه الظاهرة، وخلصوا إلى أن للفوضى نظاماً!!

وعندما تقرأ الكتاب تخرج بنظرة إلى الكون غير النظرة التقليدية التي ينظرها ملحد هنا، أو متشكك هناك، يقول: وبعد معرفة نظام الفوضى من هذه الزاوية يمكن أن تفهم عبارة أن حركة جناحي فراشة في الهند، لها علاقة في فيضان النهر في الأمازون!!

وجاء بتلك المعادلات اللامنطقية عقلياً، ولكنها في دائرة الفوضى منطقية، ولها مبرر.

الكتاب السادس: حضارة الوجبات السريعة.

وهو من أكثر الكتب مبيعاً، فهو يتحدث عن الحقائق والجانب المظلم للوجبات السريعة، وخفايا المزارع، والمسالخ، والمصانع لتعليب اللحوم، وأسرار المذاق، والنكهات، والأخبار عن الجراثيم التي تنتظرك في طبق من الهمبورجر، ومعلومات عن جنون البقر، وخطط واستراتيجيات التسويق لدى الشركات الكبرى، والفهرس طويل، حتى أنك تقرأ عن البطاطا، كيف تبيّض البطاطا، وكيف تنفش، كيف يضاف عليها النشا، وكيف يسحب منه السكر؟ إلى غير ذلك.

بل إنك تتعجب عندما ينبهك ويقول: أما بالنسبة للأطعمة المقدمة الآن في كافيتيريا المدارس فيجب أن تكون آمنة أكثر مما يباع في مطاعم الوجبات السريعة!!

أما الفصل قبل الأخير فإنه يتكلم عن كلب يأكل كلباً!!

أقول: هذا الطعام الجميل اللذيذ الذي نشاهده في الوجبات السريعة، يشبهه المؤلف بكلب يأكل كلباً، فهو يتكلم عن تلك الأمراض التي ظهرت مؤخراً مثل جنون البقر، ما سببها؟ وكيف حدثت؟

فهذا الخنزير مثلاً يعطوه علفاً حيوانياً، وفي الوقت نفسه يطحن هذا الخنزير بعد ذلك، وتعطى بقاياه للبقر!!

ثم يتكلم عن البعد المعرفي، والعلمي الخائن، أي الخيانة باسم العلم، ويختم، ويقول: إحساسا منا أكبر يجب أن يكون، ونظرة إلى الطعام على أنه أكثر من مجرد وقود، أصبحنا إذن أدوات تأكل أكلاً كأنه بلاستيك، ونستقبل بابتسامات بلاستيكية من النساء اللاتي يقدمن الأكل في مطاعم الوجبات السريعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى