بيني وبينكم 2008

بيني وبينكم 2008 الحلقة السادسة والعشرون الاسراء والمعراج

الإسراء والمعراج

كثير من الناس يطرح عليك الإشكال التالي، يقول: هذه الآية، أو ذاك الحديث، أو تلك العقيدة لا تدخل العقل، وليست قضية عقلية!!

فهل هناك تناقض أو انشطار في التفكير بين القضايا العقلية، والقضايا العقدية؟

هل العقيدة تقف نداً للعقل، وخصماً له؟ أم أن لكل منهجه؟

إن العقيدة التي لا تقوم على عقل يقيني، وأحكام قطعية، ليست عقيدة حقيقية، بل إن الخرافة هو وصفها اللائق بها.

ومن القضايا التي يثار عليها الغبار، وتوصم بمجافاتها للعقل، ومناقضتها للحس، قضية الإسراء والمعراج، إلا أننا نستطيع أن نقلب الدليل عليهم، ونجعل من حجتهم حجة لنا، ومن أكبر الأدلة على أن هذا الكتاب معجز، وعلى أن للكون إلهاً، وعلى أن محمّداً صلى الله عليه وسلم ما هو إلا رسول موحى إليه، لا يتكلم من عند نفسه، وما جاء بهذا الكتاب إﻻ من وحي نزل عليه قطعاً ويقينا قولاً واحداً.

نقرأ الآيات الكريمة، ثم نعرضها على فضيلة الدكتور صبري الدمرداش، لنرى الإعجاز الذي فيها، ومن ثم نتكلم عن التشكيك الذي دار حولها.

قال الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير}.

قلتُ موجهاً سؤالي للدكتور صبري:

دكتورنا بدأت الآية بسبحان، ألا تعتقد أن بداية هذه الآية بهذه الكلمة لها دلالتها العجيبة في ظل هذا الحدث الكوني المعجز؟

فقال:

بدون مجاملة فإن هذه الحادثة من أعظم المعجزات في الإسلام، والديانات كلها، وهي التي تضطرنا أن نقول: سبحان.

ومن باب الفائدة والاستطراد فإن في الديانة الإسلامية ثلاثة أحداث عظام:

الأول: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الثاني: حادثة الإسراء والمعراج.

الثالث: الهجرة من مكة للمدينة.

ثلاثة أحداث أساسية، مصيرية، محورية.

نعود لموضوعنا: فـ (سبحان)، اسم المصدر، والمصدر هو التسبيح، فسبحان أي تنزيهاً وتقديساً؛ لأن الذي سيأتي أمر عظيم جداً، فانتبه أيها القارئ، وأيها السامع للعظمة المقبلة، والحدث الهائل، الذي لا يتخيله عقل بشري، لكنني أدركه بقلبي، وأؤمن به بوجداني؛ لأنها معجزة، والمعجزة ليست بحاجة إلى أسباب، بل إنها لو خضعت للأسباب فلا تكون معجزة.

وكلمة معجزة أي معجزة للعقل أن يدركها، فلو أدركها ما عادت معجزة.

فسبحان: تنزيهاً لله سبحانه وتعالى، تنزيهاً لذاته وصفاته أن يتمثل بها أحداً من خلقه، وتنزيهاً له بأفعاله أن تتماثل مع أفعال أحد من خلقه، وتنزيهاً له بأمره، فأمره فوق القوانين كلها، وفوق نواميس الوجود جميعها.

قلتُ:

وما المقصود بالإسراء؟

فقال:

الإسراء لغة: السير بالليل.

قلتُ:

بعض المفسرين واللغويين قال: هناك سرى، وأسرى، فهذه الزيادة في بنية الكلمة لكي تدل على السرعة، فما دقة ذلك؟

فقال:

هذا صحيح، فهناك فرق في اللغة بين كلمة سرى، وأسرى، فأسرى أي أن السير كان في بداية الليل، أما سرى فتدل على أن السير كان في آخر الليل.

قلتُ:

(أسرى بعبده)، جاء وصف الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الحادثة بالعبودية، فما هو المغزى من ذلك؟

فقال:

للتفريق بين مقامين، حتى لا يتم الاختلاط بين مقام العبودية، ومقام الألوهية والربوبية.

قلتُ:

هل الإسراء كان بالروح والجسد، أم هو بالروح فقط؟ أنا أستغرب من طرح هذا السؤال! لأن المؤمن الذي يؤمن بطلاقة القدرة الإلهية لا يخطر على مثل هذا السؤال، إلا أن المدرسة العقلية تحاول أن تجعل من الإسراء مناماً، لأن مثل هذا الحدث لا يتقبله العقل أبداً!

 

 

 

فقال:

لو تدخل العقل فيها لم تعد معجزة، فهذا هو أكبر دليل على صدق المعجزة، أنها تعجز العقل.

ثم هل الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أنا أسريت، أم أنه قال: أسري بي؟

قلتُ:

بل قال: أسري به.

فقال:

من الذي أسرى به؟

قلتُ:

الله جل جلاله.

فقال:

إذن أنت أمام إله مطلق القدرة، وهو خالق الزمان، وخالق المكان، وخالق السرعة، وهو يفعل ما يشاء، فهذا السؤال يصح طرحه لو كان الفعل منسوباً إلى البشر، أما وقد نسب إلى الله تعالى فلا كلام بعدها، فأسرى به أي بروحه وجسده.

قلتُ:

هناك من المتقدمين من قال: إن الإسراء كان بالروح دون الجسد!

فقال:

لدينا مجموعة من الأسباب تدل دلالة واضحة على أن الإسراء لم يكن بالروح فحسب، وإنما كان بالذات وهي ذات الرسول صلى الله عليه وسلم وبدنه، وروحه، ومن ذلك:

أولاً: لو كانت رؤيا في منام لما كذبها أحد، فلو قلت لك: رأيتُ في المنام أنني ذهبت إلى روسيا أمس، وقابلت رئيس الوزراء بوتين، وسلمت عليه، وبلغته رسالتك، فما الغريب في ذلك؟ لا غرابة أبداً، لأنه منام.

ثانياً: ارتد بعض ضعاف الإيمان عن الإسلام، وهذه كانت لحكمة بالغة، لأنه في المرحلة القادمة وهي مرحلة بناء الدولة الإسلامية في المدينة بحاجة إلى مؤمنين حقاً، وليس إيماناً مهزوزاً.

ثالثاً: لو كانت رؤيا منام لما أمسكت أم هانئ مسكت بتلابيب الرسول صلى الله عليه وسلم ورجته ألا يخبر قريشاً بذلك؛ حتى لا يكذبوه، لأنه بمقاييس البشر أمر مستحيل، لكنه في قدرة الله تعالى: (كن فيكون).

رابعاً: ما فضل أبو بكر بالتصديق بهذه الحادثة؟ لأنه سمّي بالصدّيق في هذا الموقف، حيث قال لقريش: إن كان قاله فقد صدق.

خامساً: لو كان الإسراء بالروح لما جادله الكفار بقولهم: زعمت يا محمّد أنك ذهبت لبيت المقدس وعدت في ليلة، ونحن نضرب أكباد الإبل إليه في شهر.

سادساً: لو كان الإسراء بالروح فقط لأخبرنا الله تعالى بذلك صراحة في القرآن الكريم، لأنه لا مانع من ذكر ذلك لو حدث.

سابعاً: قوله تعالى: (بعبده)، لا يقال للنفس أو الروح عبد، ولا للعقل كذلك.

ثامناً: الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أسري بي، ولم يقل: أسريتُ، ومعنى ذلك أن الذي أسرى به هو الله تعالى، وما دام الله تعالى هو الذي فعل به هذا الفعل، فنحن الآن أمام إله مطلق القدرة، فوجب التصديق بكل ما يصدر منه، وهذا هو حقيقة الإيمان.

قلتُ:

المسألة تسليم عن أصل، فنحن صدقنا بوجود الله تعالى عقلاً، ثم سلمنا بما يأتي عنه، فهي فرع عن أصل.

فقال:

بلا شك. وهنا نقطة أخرى: ماذا عن نار إبراهيم عليه السلام؟ وماذا عن عصى موسى عليه السلام؟ وماذا عن ناقة صالح عليه السلام؟ كلها معجزات لا يمكن للعقل أن يستوعبها، ومع ذلك نؤمن بها، ونصدقها، وهذا حال معجزة الإسراء والمعراج.

بل في العلوم الحديثة أمور لو تخيلناها لما صدقها العقل! فمثلاً: الذرّة، سرعة دوران الإلكترون حول النواة شيء لو استوعبه الإنسان لأغمي عليه!

قلتُ:

كيف؟

فقال:

الإلكترون يدور حول النواة بسرعة 7 في 10 أس 15! أي: سبعة وأمامها 15 صفر، أي سبعة آلاف مليون مليون دورة في الثانية! من يتخيل ذلك؟!

قلتُ:

(سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً)، لماذا قال: ليلاً؟

فقال:

المعروف أن الإسراء هو السير ليلاً، ومع ذلك أكد الله ربنا سبحانه وتعالى ذلك بقوله: ليلاً، فلماذا؟

لثلاثة أسباب:    للتنكير، وللتأكيد، ولإظهار إحدى الحقائق الكونية.

للتنكير: للدلالة على أنها حدثت في لا زمن.

للتأكيد: مع أن الإسراء يكون ليلاً، لكنه أكده للسامع بعبارة واضحة.

لإظهار حقيقة كونية قاطعة: وهي أن السماء بعد مغادرة الغلاف الجوي للأرض كلها مظلمة ومعتمة، قال تعالى: {أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها}.

فمعجزة الإسراء والمعراج وقعت كلها في الليل، وهو ليل الأرض، وليل الكون، ولم يكن فيها نور غير نور الله عز وجل، هذا هو السبب.

قلتُ:

نحن كما نعرف في علم الفيزياء أنه: لا زمان بغير حركة، ولا مكان بغير مادة، أليست هذه حقيقة علمية؟

فقال:

هذه ليست حقيقة، وإنما هي مبادئ كونية كبرى.

قلتُ:

ورد في سياق القصة أن أم هانئ ذكرت: أن فراش النبي صلى الله عليه وسلم كان دافئاً عندما ذهب ورجع، هل معنى ذلك أن الرحلة كانت في فترة قصيرة؟

فقال:

ليس الفراش فحسب، بل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أيقظه سيدنا جبريل، كان ثوبه الشريف في إناء فيه ماء، فانسكب الماء على الأرض، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسراء، ثم للمعراج، ورجع مرة ثانية صلى الله عليه وسلم، ولا يزال فراشه دافئاً، ولا يزال الماء الذي انسكب سارياً وجارياً!!

قلتُ:

أنت ذكرت أن الإسراء حدث في لا زمن، فماذا تعني بكلمة لا زمن؟

فقال:

أولاً: قوله تبارك وتعالى: {وما أمرنا إﻻ واحدة كلمح بالبصر}، لمح البصر علمياً هو جزء من مئة جزء بالثانية، والله تعالى لم يقل: وما أمرنا إﻻ واحدة مثل لمح البصر، بل قال: كلمح بالبصر، أي أنه أقل من جزء من مئة جزء من الثانية، ثم إن أمر الله تعالى لا يجري عليه زمن؛ لأن الزمن مخلوق، وقوانين المخلوق لا تجري على الخالق.

ثم إن العلماء وهم بشر مثلنا يتعاملون مع مقاييس يعجز العقل البشري عن إدراكها، فمثلاً يقولون: ميللي ثانية أي جزء من ألف جزء من الثانية، وهناك المايكرو ثانية وهي جزء من مليون جزء من الثانية، ثم النانو ثانية وهي جزء من بليون جزء من الثانية، ثم البيكو ثانية وهي جزء من تريليون جزء من الثانية، ثم الفيمتو ثانية وهي جزء من مليون بليون جزء من الثانية، ثم اﻻوتو ثانية وهي جزء من بليون بليون جزء من الثانية! أي واحد وبجواره 18 صفر!!

فإذا كان البشر قد وصلوا بعلمهم إلى هذه الأجزاء المتناهية في الدقة من الزمن، فكيف ونحن أمام الخالق العظيم جل جلاله؟! (وما قدروا الله حق قدره)!

ثانياً: في قصة سيدنا سليمان مع بلقيس: {قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين. قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين. قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}، فالعفريت الذي هو من الجن وهو زعيم الجن قال لسيدنا سليمان: أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وكان سيدنا سليمان يجلس للحكم والقضاء من بعد صلاة الفجر، وحتى صلاة الظهر، بما يعادل ست ساعات، أي ربع يوم، فالذي عنده علم من الكتاب استبطأ هذه المدة، فقال لنبي الله سليمان: {أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}، والطرف كما قلنا: هو جزء من مئة جزء من الثانية! وهذا كان عبداً صالحاً، عارفاً بالله، يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب، فيقال: إنه سجد لله تعالى سجدة، ودعاه باسمه الأعظم، وبقوة اسم الله الأعظم انتقل عرش بلقيس من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال،     من اليمن إلى الشام مسافة 3000 كيلو متر!! وجاء في جزء من مئة جزء من الثانية! فهذا فعل عبد من عباد الله تعالى، فما بالك بالله سبحانه وتعالى؟!

ثالثاً: قوله تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه}، أتى فعل ماض، فلا تستعجلوه مستقبل، والماضي والمستقبل في أمر الله سواء؛ فليس في أمر الله تعالى ماض، ولا حاضر، ولا مستقبل.

قلتُ:

البعض من الناس لا يستسيغ فكرة دوران الأرض حول نفسها، فما رأيك؟

فقال:

الأرض تدور حول نفسها فيتعاقب الليل والنهار، وتدور حول الشمس فتتتابع الفصول، وتدور مع الشمس وهي تجري لمستقر لها بسرعة 19 كيلومتر في الثانية، وتدور مع الشمس وهي تدور حول نفسها، وتدور مع الشمس وهي تدور حول مركز المجرّة، وتدور مع المجرّة وهي تدور حول نفسها، ولذلك: {ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز}.

ثم إن الأرض تدور حول نفسها بسرعة انطلاق الرصاصة من المسدس ضرب 16!! أي بسرعة لا يتخيلها عقل! والأرض تدور حول الشمس بسرعة انطلاق الرصاصة من المسدس ضرب 60!! ولكن أكثر الناس ﻻ يعلمون.

قلتُ:

ربما أكون أعلم هذه المعلومة حول دوران الأرض حول نفسها، وحول الشمس، ولكني لا أشعر بهذا الدوران، فما السبب؟

فقال:

لسبب علمي، وهو أنك مكتسب سرعتها، بمعنى أنها تدور حول نفسها ألف ميل في الساعة، وأنا، وأنت، وجميع الناس يدورون معها بنفس السرعة، فسرعتنا بالنسبة لها صفر، فلا يمكن أن نحس بها، ومتى أحس بها؟ عندما تتوقف فجأة عن الدوران، إلا أننا في هذه الحالة سنجد أنفسنا في المريخ، لأننا مكتسبين سرعتها وهي ألف ميل في الساعة!

على سبيل المثال: شخص يقود سيارة بسرعة 120 كيلو متر في الساعة، وفجأة ضغط على الفرامل، الذي يحدث أنه يندفع للأمام؛ لأن سرعة السيارة كانت 120، فلما ضغط على الفرامل أصبحت سرعتها صفراً، لكن لا زال الراكب مكتسباً السرعة الأولى للسيارة، فيندفع للأمام.

والدليل في القرآن في قوله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكناً ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً}، فالظل يتغير طولاً وقصراً، وهذا أمر مشاهد، ومحسوس، فلو كانت الأرض ساكنة لما تغير الظل طولاً وقصراً.

هذا الظل من الممكن أن يسكن في حالتين:

الأولى: أن يؤمر الله تعالى الأرض أن تكف عن الدوران.

الثاني: أن يجعل الله تعالى الأرض تدور حول نفسها، بنفس سرعة دورانها حول الشمس، وفي هذه الحالة يصبح طول اليوم يساوي طول السنة، وبالتالي فلا ظل.

كذلك قوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً}، فكل آيات إغشاء الليل للنهار، أو النهار لليل جاءت بدون يطلبه حثيثاً إﻻ هذه الآية،   أي بسرعة فائقة.

قلتُ:

على ماذا يدل على ذلك؟

فقال:

هذه الآية كانت تتحدث عن الأرض إبان خلقها، بمعنى أن الليل يجري وراء النهار ليحل محله، والنهار يجري وراء الليل ليحل محله من طرف آخر، جرياً حثيثاً بسرعة فائقة يترتب عليها أن طول اليوم كان عند خلق الأرض أربع ساعات، ساعتين ليل وساعتين نهار، وقد عرف العلماء ذلك عن طريق الشعب المرجانية، فالشعاب المرجانية تكوّن كل سنة حزمة سنوية عليها، وبداخل هذه الحزمة حلقات ثانوية، فأنت عندما تحضر شعاباً مرجانياً، وتأخذ منه الحزمة السنوية فستجد تحت الميكروسكوب الإلكتروني داخلها 364 حلقة ثانوية بعدد أيام السنة، فأحضروا مرجاناً كان يعيش من 35 مليون سنة، فرأوا تحت الميكروسكوب الإلكتروني الحلقات السنوية له، فوجدوا بداخل الحلقة  400 حلقة ثانوية، وبحسبة بسيطة وجدوا أن اليوم من 350 سنة كان يساوي 22 ساعة، فظلوا يرجعون في السنوات حتى وصلوا إلى يوم خلق الأرض، فوجدوا أن اليوم كان وقتها أربع ساعات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى