Uncategorized

توبة الفنان حسن عسيري!

قبل رمضان بشهر تقريبا كتب الشيخ عادل الكلباني تغريدة مؤداها «ما قصة محمد العوضي كلما سافر كان بجواره فنان في الطيارة؟» وصدق الشيخ لان تغريدته كانت بناء على ما قرأه من تغريداتي المتتالية خلال اربعة شهور صادف ان جمعني السفر بفنانين عدة دار بيننا حوار نشرت بعضه عن رسالة الفن والفنان الاجتما

عية وحكاية الدراما الخليجية وازدياد سلبياتها، وصادف ليلة الاحد في سحور ديوانية جدة الجميلة، وجود الفنان السعودي حسن عسيري وقد علق بالميكرفون على خاطرتي ضمن المعلقين، ثم دار بيني وبينه حوار اقر فيه الرجل بأنه قام بأدوار غير راض عنها وان عنده برنامجا على القناة السعودية يقوم به بأدوار اجتماعية… وقد ارسلت تغريدتين مع صورتين عن لقائي بحسن عسيري والعجيب ان اللقاء صادف اليوم الذي كانت فيه حلقتي في برنامجي الرمضاني اليومي «بيني وبينكم» عن «جناية الدراما الخليجية» وكانت النتيجة الهجوم الذي اذهلني بكثرته وقسوته من تغريدات وتعليقات الناس!!
وانا شخصيا اتفهم هذا الهجوم لاعتبارات عدة اولا ضجر الناس من عموم الانتاج الفني في الدراما الخليجية الذي يزداد سقوطا سنة بعد سنة بل ويتنافس في الهبوط، وثانيا ان اي عمل عام ومعلن ويمس حياة الناس في قيمهم وهويتهم والنسيج الاجتماعي والديني لهم من الطبيعي ان يتخذ منه الناس موقفا معلنا سواء كان العمل فنا او كتابا او خطبة او سياسة او اي منشط في الضوء.
وهذا بيت القصيد اننا جميعا نخطئ ونقع في الزلات لكن الفرق في الخطأ ذي الاثر المتعدي على الآخر وبين الخطأ الشخصي… فالدعاة محمد العوضي واخوانه ايضا يجب ان يصححوا اخطاءهم ويتوبوا تماما ككل الناس بل احيانا اكثر من الناس لفتنة الشهرة والسقوط في مخالفة قوله سبحانه «لِمَ تقولون ما لا تفعلون» ولكن يجب ان يتوبوا علنا في التراجع اذا ما اخطأوا بما يؤثر سلبا على الناس!!
نعم قد يبدو عنوان المقال تقليديا مكررا توبة فنان او فنانة وانا مع تجديد العناوين مثل توبة القاضي الفلاني او الداعية الفلاني واستاذ الشريعة… وكل من اضر بأخلاق الناس ودينهم ومصالحهم وكلي امل وحب بمستقبل افضل لي ولكم ولحسن عسيري وسائر الفنانين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى