وياكم 2016

وياكم 2016 الحلقة الثالثة والعشرون الاتزان الذاتي حلول لتحديات معاصرة

الاتزان الذاتي حلول لتحديات معاصرة

قلتُ:

هناك ظاهرة تنتج من هذا القلق، والاضطراب، في حياتنا ألا وهي: تهيأة الأجواء لزراعة ثقافة الكراهية، والكراهية دائماً تكون من جهة ما تجاه جهة، أي كراهية الآخر، لأنه غير، أيًّا كان هذا الغير!!

هذه هي الفكرة الكلية لقضية الكراهية، فالكراهية تهدر الحقوق، وتستبيح الآخر، وتجعلك لا تستنكر الظلم الواقع البيّن الدامي على الآخر!

أليست هذه النظرة تُفقد الإنسان أبسط أنواع الاتزان في الحكم على الأشياء، والتعاطي معها؟

فقال:

لا شك أن الذي ذكرته يعتبر ظاهرة نفسية، ونحن في البداية عندما نتكلم عن الكراهية نقول: إن الكراهية كشعور هي شعور طبيعي، والذي لا يكره هو إنسان غير طبيعي، فكما أنني أحب، فإنني أكره، فهذا له مكانه، وهذا له مكانه، فأنا أحب الخير، وأكره الشر، أحب أن أساعد الناس، وأكره أن أظلمهم، فهي كشعور أمر طبيعي، إلا أن المشكلة في استخدامها بطريقة غير صحيحة، بمعنى: أنا إنسان أكره الخير، أكره الصواب، ولذا أبدأ أكره الطرف الآخر!

وهذا خلل في استخدام خصله طبيعية، وهذا هو عدم الاتزان، ولكن: من أين جاءت هذه المسألة؟

لقد جاءت من كوني لدي طبيعة فطرية، ونظام معين، يتفاعل بطريقة معينة، فعند حدوث مشكلة ما معي، فإنني أقوم بإسقاط مشاكلي على الآخرين! فإذا كان هناك شيء لا أحبه في نفسي، وقمتَ أنت بعمله، فإنني أُسقط مشاعر الكراهية عليك! وهذه من أشهر حيل الدفاع عن الذات، والطريف في الأمر أن هذه المسألة بهذه الزاوية لا يعيها الإنسان.

فمثلاً: أنت إنسان ناجح، وأنا غير قادر أن أحقق النجاح، فماذا سأقول لك؟ سأقول: أنت إنسان مغرور، لا ترى إلا نفسك، وأنت كذا، وكذا!!

حقيقة الأمر أنني لم أستطع تحقيق ما حققته أنت، مع حاجتي إليه، فقلبت الأمر عليك، وجعلتك السبب في مشكلتي، مع أنك برئ من ذلك. هذه نقطة.

النقطة الثانية: من الممكن أنني لا أحب هذا الإنسان بالفعل، فتقول لي: لماذا؟ أقول: لأنه خاطب فيّ جزءً جعلني أتصرف بطريقة غير صحيحة! فغالبية من تسألهم: لماذا تكره فلانًا؟ فإنه لا يعطيك سببًا منطقيًّا لذلك، وإنما يعطيك انفعالًا، أو تفسيرًا غير صحيح، وغالبية هذه الأفكار غير صحيحة.

ومن هنا جاء علم أنماط الشخصية ليعلمنا كيف نستطيع أن نعيد ترتيب الأفكار بطريقة صحيحة لهذا الإنسان؟ ونجعله يتصرف التصرف الصحيح، وهذه المسألة على بساطتها تتطلب جهدًا كبيرًا من المعالج، وكذلك من الشخص نفسه.

وفي المقابل يجب أن تعلم أنني لست شخصًا لوحدي، وإنما أنا ضمن مؤسسة، وضمن مجتمع، وضمن بيئة موجودة، سواء أكانت بيئة عمل، أو بيئة بلد، أو بيئة ثقافة عالمية، فكل ذلك يؤثر، وأنا لا أريد أن أتكلم عن المبحث السياسي، فهذا ليس تخصصي؛ ولكن أقول: هناك أناس يستفيدون من هذه المسألة، ويفرقون فيما بيننا، وهذا موجود على مستوى العالم.

قلتُ:

هذا الذي يكره الآخر هل يكون كارهًا لاعتبارات فكرية، أو لأنه تربّى على ثقافة الكراهية في بيئته الضيقة وهي الأسرة، أو بيئته الانتمائية وهو الانتماء الذي ينتمي إليه؟

فقال:

كلاهما صحيح، وأشهر مثال يمكن ذكره هو قضية الجيتو عند اليهود، فاليهود وضعوا أنفسهم في مكان، وأغلقوا على أنفسهم، واعتقدوا أنهم أناس مضطهدون من العالم أجمع! فرفضوا الآخر، وأخذوا يتصرفون مع العالم بلغة الابتزاز، والاستعلاء.

ولم يكن اليهود من يعيشون هذا الجيتو وحدهم، بل هناك أناس من مذاهب وديانات شتى شابهوهم في ذلك، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذا في كتابه العظيم حيث قال عن أتباع عيسى عليه السلام: {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم}.

ولذلك قد يعيش الإنسان في بيئة تضم معتقدات خطأ، فيتصرف على أن هذا هو التصرف الصحيح، ويبرر لنفسه تلك الأغلاط، والحقيقة أن هذا النوع من الناس عندما تناقشه من الداخل، فكأنما تقوم بتكسير تلك القناعات الخاطئة لديه، وهذا الذي ذكرناه تكلم عنه ابن القيم من أننا نريد أحدًا يدخل إلى ديناميكية هذا الإنسان، ويبدأ يكسر تلك الأفكار المغلوطة لديه، ويعيد اتزانها مرة ثانية، وهذا المبحث مذكور في علم أنماط الشخصية.

قلتُ:

أي أن الذي يكره، يمارس عملية تحايل للذات؛ لتبرير كراهيته لهذه المجموعة، أو تلك الكتلة؟

فقال:

تمامًا، ففي البداية تكون حيلة للدفاع عن الذات، وبعد فترة إذا شعر أن فيها منفعة، أو وافقت هواه، أو وافقت قناعاته الداخلية، فإنه يستمر فيها، ويعتبرها هي الطبيعي.

قلتُ:

يحزنني جدًّا تصدير وتوريث ثقافة الكراهية للأجيال البريئة المسكينة، فهذا داء عظيم، فإذا ذهبنا نحن، فلماذا نترك أبناءنا يكرهون بعضهم بعضًا؟!

فقال:

لأنني باختصار لم أستطع أن أتخلص من ذلك، وأنا أقول للناس عبارة واحدة: الله تعالى قال في القرآن الكريم: {يحبهم ويحبونه} ولم يقل: يأمرهم ويطيعونه، ولو قالها لكان حقاً، فالله سبحانه وتعالى أمرنا أن نحب بعضنا.

قلتُ:

ما رأيك أن نتكلم عن التدين الكريه، عن التدين المأزوم، عن التدين المغشوش، عن التدين الذي يكون إما إفراطًا، وإما تفريطًا، مع أن دين الله سبحانه وتعالى واضح، والواجبات ليست معقدة، وإنما هي عقيدة تنبثق عنها شريعة، من عبادات، وأخلاق، وقوانين دولية إلزامية، تنتظم حياة الناس كلها، فمن أين يأتي هذا السلوك العنيف، الإقصائي، المتشدد، لدرجه أنه يكره المتدينين، حتى أن البعض يقول: فلان بتدينه ينفر المتدينين، فكيف بغير المتدينين؟ فكيف تعلق على هذا يا دكتور؟

فقال:

القضية الأولى: هي قضية الخلل في التدين، فلا علاقة لها بالإسلام، ولا علاقة لها في الدين، وإنما لها علاقة بالشخص ذاته، فليس لأحد أن يتهم الإسلام بهذه المسألة، ولكن أين تكمن المشكلة؟ المشكلة أنك تعتبر دينك هو الصحيح! فهذا الإنسان عندما يضع هذا الاعتبار، أو هذه القناعة، بمعنى أنه يجب أن أكون مسلمًا صالحًا، فأصلي في اليوم ألف ركعة! فأقول لهذا الإنسان: يا أخي الفاضل، إن الله تعالى لم يطلب منك ذلك، وإنما طلب منك حدًّا معينًا، فجئت أنت ووضعت لنفسك هذا الرقم؛ لأنك تريد أن تعبد الله تعالى، وتريد أن تدخل الجنة، فلا بد أن تتعب لأجل ذلك، فهو يعطي مثل هذه المبررات، ويلزم نفسه بأشياء لم يلزمه الله تعالى بها، ولم يطلبها منه، وبالتالي أصبح فهمنا للدين بحسب القناعة الشخصية، فأخذنا منه ما يوافق هذه القناعة، وهذا ما يسمّى: وهم الاتزان الذاتي، بمعنى أنني أعتقد أنني صالح، وأنني مستقيم، وقائم بما يطلب مني، إلى غير ذلك، ويبدأ هذا الإنسان يضع لنفسه هذه الهالة، لكنه بعد فترة لن يستطيع تحمل هذه القناعة غير الصحيحة؛ لأنها ليست نفسية، ولا عقلية، ولا جسمية، فيبدأ الضغط على نفسه، والذي لا يؤيده على قناعاته يصبح ضده، فإما أن تكون معي، وإما أن تكون ضدي!! ثم ندخل في قضية: {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}، فيقع هذا الإنسان في مصيدة، فهذه القدرة، وهذه الطبيعة بدل أن تجعلك سعيدًا في حياتك، بأن تتوافق مع ما تعتبره مبادئ صحيحة، أصبحت تعطلك، وأصبحت تضايقك، وأصبحتَ غير قادر على العيش في اتزان!

والحل لكل ذلك بمنتهى البساطة، أن أقول: نحن نتفق أن الالتزام بالدين بحذافيره، وبسنته، وبأوامره، مبدأ عندك، كما هو مبدأ عندي، فإن قال لك: كلا، سأقول له: هل ترضى أن نأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمًا منطقياً نتعامل معه؟ لا شك أنه سيقول: نعم، فأقول: هل فعلك هذا يتفق مع سنة محمد صلى الله عليه وسلم؟

قلتُ:

هنا ندخل في دقائق العلم من أن هناك  فرقًا في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم، فقد يكون فعل هذا الأمر على سبيل الوجوب، وقد يكون على سبيل السنّة، الاستحباب، بمعنى معرفة أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، وصفات هذه الأفعال التي قسمها الأصوليون، وغيرهم.

فقال:

بالضبط، وهنا نكون قد دخلنا في عمق العلم الشرعي كما قلت، والذي يعطيك الإجابات الصحيحة، ويردك للأصل، فأول نقطة أنني أحركك حركة مقدمة، وهي أنك لا بد أن تبتعد عن هذه القناعة التي أتيت بها دون سند شرعي لها، فمن قال إنك لا بد أن تصلي ألف ركعة في اليوم؟!! هذه ليست في ديننا، ولا في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، ولا أمر بها.

قد يقول: أنا أريد أن أعبد الله تعالى! فأسأله عند ذلك: هل المطلوب مني أن أعبد الله تعالى على بحسب قناعتي، أو بحسب رغبتي، أم بحسب أمر الله؟

إن كنت تريد أن تعبد الله تعالى لحظ نفسك، فهذا ليس دين الإسلام، فالإسلام معناه أن تستسلم لأمر الله، وتفعل ما أمر الله على مراد الله، فالإسلام هو طاعة الله، وليست طاعة نفسي.

قلتُ:

ولذلك نشاهد أن من كان حديثاً في تدينه، فإنه يسقط سقطات كبيرة بسبب الحماس، ولأنه يريد أن يكفر عن الماضي، فالحماس وحده لا يكفي، أليس كذلك؟

فقال:

بلى، فالتدين ليس وجهة نظر، ولا رغبة شخصية، فأنت لست في مطعم تطلب الطعام بحسب ما تشتهي، وإنما تمشي وفق أمر الله تعالى، فلا تتدين على مزاجك.

قلتُ:

ولذلك لا بد من التأكيد على أننا بحاجة إلى طلب العلم، وبحاجة إلى معرفة أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، ودرجاتها، وتوصيفاتها، من الواجب إلى المستحب إلى المباح، فهذه نقطة مهمة.

ودعنا من فضلك ننتقل إلى قضية أخرى في هذا الموضوع، وهي عبارة عن ازدواجية نكدة، ألا وهي: أن من الاتزان المفقود في حياتنا أن الواحد منا يكون في بيته شيئًا، وخارج بيته شيئًا آخر تمامًا، وهذا الكلام ليس موجهًا للأب أو للأم فقط، بل هو كذلك للأبناء، لكنني أمثّل بالأب: فهو خارج البيت تجده ملاكًا، رقيقًا، صاحب ابتسامة دائمة، وعلاقات مفتوحة جميلة انسيابية، لكنه إذا دخل البيت تحول إلى وحش كاسر، فالكل يخاف منه، وتسيطر على الأبناء ثقافة الرعب، بدلًا من ثقافة الحب!!

ألا يمثل ذلك خللًا في الاتزان؟

فقال:

سأجيبك من زاوية علم أنماط الشخصية، فهناك شيء اسمه: الصورة التي أعرضها للآخرين، فأنا كيف أعرض صورتي؟ هذا أمر. الأمر الآخر: أنت كيف تراني؟

فإذا فهمنا هذين الجزأين سوف تنحل لدينا هذه الانفصامة، فأنا أريد أن أعرض نفسي بصورة معينة، أريد أن تكون لي سمعة، أريد أن يكون لي صيت، وهذا من حق كل إنسان، فالإنسان يريد أن يصنع لنفسه صورة يحترمه الناس ويقدرونه لأجلها.

فهذا الأب قد فقد هذه الجزئية في البيت، ولو سألناه: لماذا ذلك؟ سوف نكتشف المشكلة، وهي إحدى المشاكل المنتشرة انتشارًا واسعًا بين الناس، فكثير من الناس لا يحسنون التعبير عن مشاعرهم، ولا يحسنون الشعور بالمشاعر بطريقة صحيحة! فالتعبير عن الحب مشكلة موجودة عند العالم كله، وليس فقط عندنا.

فقد يحب شخصًا آخر حبًّا حقيقيًّا، لكنه من الممكن أن يغضب منه، ويصرخ عليه، فهل معنى ذلك أنه لا يحبه، أو أنه كاذب في مشاعره؟ كلاّ، غاية ما في الأمر أن هذا الإنسان لا يحسن التعامل مع جزئية المشاعر والعواطف في نفسه، وانفعالاته غير متزنة.

صدقني أن بعض الناس لا يعرف أن يقول لابنته: أنا أحبك! لا يعرف أن يقول لزوجته: أنا أحبك! وهذا الأمر موجود في بعض الزوجات كذلك، والمصيبة في هذه القضية أن هذا الإنسان عندما يشعر أنه فاقد لهذه الحاجة في البيت، فإنه سوف يبحث عن إشباعها خارج البيت، وكذلك المرأة عندما تشعر أنها لم تستطيع أن تحقق هذه الحاجة في البيت، فإنها تبحث عن إشباعها خارج البيت! مع أن الأصل أن تكون هذه الأمور يجب في البيت، ومن أوضح الأمثلة على ذلك وأبسطها، ولكننا في المقابل لا نحسن تفعيلها في بيوتنا، وقد تستغرب من ذلك: مسألة السلام!! حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث معلمًا لنا: (أفشوا السلام بينكم)، فأين من يلتزم بذلك؟!

قضية أخرى: أنني لا أحسن أن أقول لزوجتي ما بقلبي، وهي كذلك لا تحسن أن تقول لي ما في قلبها، ولم نتعلم مثل هذه الثقافة، ولا أحد علمنا كيف نعبر بطريقة صحيحة!!

ورد في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسًا مع أصحابه يومًا، فمر رجل، فقال أحد الصحابة: يا رسول الله، إني أحب فلانًا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: هل أعلمته بذلك؟ فقال: لا، فقال له: اذهب وأعلمه أنك تحبه في الله. هكذا يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نعبر عن مشاعرنا تجاه الآخرين، ولا نكتمها.

كذلك ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُرَ إلا مبتسماً، وكان عليه الصلاة والسلام يحرص على المصافحة، ويحرص على حسن الاستماع للمتكلم، ولا يقطع حجيثه، إلى غير ذلك من التوجيهات النبوية.

وفي علم أنماط الشخصية يعلمك أنك إذا كنت متزنًا، فإنك لا بد أن تخرج ما بداخلك بطريقة بسيطة بديهية تلقائية، لكننا لم نتعلم هذه التلقائية التي هي السماحة، واليسر، وأن نتكلم بدون تعقيدات؛ بل إننا نعقد البسيط، ونصعّب السهل!! والواجب على القدوات أن ينشروا بين الناس هذه الثقافة، وهذه التوجيهات؛ لأن كثيرًا من الناس يجهلها، أو لا يحسن التعامل معها.

قلتُ:

دعني أذكر لك بعض الأمثلة الواقعية من حياتنا في قضية عدم التقدير والشعور، خاصة داخل البيت، فمثلاً: إحدى الزوجات كلما أحضرت هدية لزوجها، قال لها: هذه هدية عادية!! ولا يقول: شكراً، أو يعبر لها عن شعوره تجاهها. هذا نموذج.

نموذج آخر: إحدى الزوجات تشكو أن زوجها دائماً يذكر أمامها زوجته الثانية، وأنها فعلت، ولبست، ووو!!

أين مراعاة المشاعر هنا؟

فقال:

إذا رجعنا إلى علم أنماط الشخصية، سنجد أن جانب التعبير عن المشاعر في هذا الإنسان رجلًا كان أو امرأة، معطل، وغير مفعل بشكل صحيح، أول أنه م ينضج بالطريقة الصحيحة، والحل لهذا الشخص أننا نبدأ نعطيه المنظومة العلمية في كيفية التعبير عن مشاعره بما يتناسب معه، وبما يوافق حاجة الطرف الثاني، وأعطيك مثالًا بسيطًا جداً على ذلك: بعض الشباب يقول لي: أنا اتصل بزوجتي ولكن لا يوجد بيننا شيء من كلمات الحب، والعشق!! فأقول له: هناك أمور لم تنتبه لها. فيقول: وما هي؟ فأقول: أولًا: يجب أن يكون لزوجتك اسم خاص لديك في هاتفك، لا يسمّيها به غيرك، كذلك يكون لها صورة خاصة تضعها لها تظهر عندما تتصل بك.

الأمر الثاني: اجعل بينك وبينها كلامًا خاصًّا، ورسومات تعبيرية، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت الآن جزءً من حياتنا.

هذه الجزئية الذي أتحدث عنها قد تبدو بسيطة؛ لكنها عظيمة القدر والمكانة عند الزوجة؛ لأنك تعطي زوجتك تعبيرًا عن نفسك بما يتوافق معك، هذا أمر.

أمر آخر: أنا لا أطلب منك أن تكون غير نفسك، ولا أطلب منك أن تقلد فلانًا وعلانًا، وإنما أريدك أن تستثمر ما هو موجود بداخلك، حتى تعبر عن حبك بطريقة تتوافق معك.

مطلوب منك برغبة حقيقية صادقة أن تُفهِم الزوجة ما بداخلك، وفقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى