وياكم 2016

وياكم 2016 الحلقة الثانية عشر التحيز المعرفي ج2

التحيز المعرفي ج2

قلتُ:

ألست معي يا دكتور بأن هنالك وعياً زائفاً عند المسلمين، يقول في حسهم الوجداني، والتاريخي، أنت مسلم، وأنت تملك عقيدة صحيحة، وأولئك إما وثنيون، أو مشركون، أو علمانيون، أو ملحدون، لا يلتزمون بالحق، ونحن أصحاب حق، فيجب أن ننتصر!!

فهو يعول على أنه مسلم، وليته الإسلام المطلوب، مع أننا نؤكد دائماً أن الله سبحانه وتعالى جعل في الخلق سننًا نواميس لا تحابي أحداً، منها قوانين النصر، فقال: {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً}، أي أنه غير محظور على المؤمن، ولا على الكافر.

ومن أوضح الأمثلة على ذلك: معركة أحد، فالقائد فيها محمد صلى الله عليه وسلم، والأبطال كانوا الخلفاء الراشدين، والعشرة المبشرين بالجنة، وسائر الصحابة الكرام، والوحي يتنزل، والرعاية إلهية، والطرف الآخر مشرك وثني، محارب لله ورسوله، ومع كل ذلك فقد هُزم جيش المسلمين وانكسر، ووقعت فيهم مقتلة عظيمة!! فكيف ذلك؟

يجيب الشيخ الشعراوي على ذلك بأنهم لو انتصروا لكانت المشكلة حيث أننا ستتناقض سنن الرب جل جلاله، فهم مع معصيتهم، ومخالفتهم أمر القائد، وترك أماكنهم للعدو، ومع ذلك كله ينتصروا! هذا لا يمكن، لأن سنن الله تعالى ثابتة لا تتخلف.

والسؤال الآن بعد هذه المقدمة: برأيك ما هي الأسباب الكلية لسقوط المسلمين في الأندلس بعد أن حكموها ثمانية قرون، وملؤوها علماً، ومعرفة، وكانوا حلقة الوصل للتطور الحضاري الإنساني، والنهضة الأوروبية؟

فقال:

السبب في ذلك: الرؤية الشمولية عن وجودهم في الأندلس، بمعنى ما هو قصدهم من وجودهم هنا؟ كان يجب أن يكون قصدهم بديلًا حضاريًّا لمن كان خارج هذه الحضارة، وكذلك منارة لمن كانوا داخل الحضارة، لكنهم فقدوا هذه الرؤية الشمولية، وبقوا على العيش، والشرب، والحياة اليومية، فتمتعوا بالحياة دون غاية، وهذا الذي يُفقد المعنى الكامل للحياة الإنسانية، فالحياة الإنسانية التي ليست لها غاية، ليست حياة إنسانية في الحقيقة.

قلتُ:

وهذا الذي يذكره الفلاسفة الغربيون، والاقتصاديون الكبار، والمفكرون، وهو فقدان المعنى، وقد ركّز روجيه جارودي على هذا الأمر كثيرًا.

فقال:

هذا برأيي الذي حدث، فهم تمتعوا بالجمال الموجود في الأندلس بكل ما كان، حتى الحضارة التي أنتجوها كانت حضارة جمال، وكان فيها إنتاج ثقافي، ولكنهم تمتعوا به، وما راعوا أن هذا كله إنما هو وسيلة، وليس غاية، ففقدوا الغاية التي كانت موجودة عند خصمهم؛ ولذلك تغلب عليهم.

قلتُ:

وماذا كانت غاية الخصم القشتاليين؟

فقال:

كانت غايتهم استرداد إرث الكوت الذين أقنعتهم الكنيسة الكاثوليكية أنهم هم ورثة الملوك السابقين للإسلام، فكانت الغاية استرداد الأراضي، واسترداد ذلك الملك الذي سرقه المسلمون منهم في اعتقادهم.

قلتُ:

دائماً ما يُؤرخ لبداية ضعف الأندلس بانفراط فكرة الخلافة، حيث كانت قرطبة هي دار الخلافة، من مجيء عبد الرحمن الداخل، إلى أن جاء الوقت الذي أعلن فيه ابن جهور، وغيره، بانتهاء زمن الخلافة، فيؤرخ لبداية الضعف بوجود الممالك، وأمراء الطوائف، واستقلال كل ملك بمنطقته: إشبيليا، طليطلة، سرقسطة، قرطبة… الخ، فهل هذا تاريخ صحيح، أم أن المسألة سابقة على ذلك؟

فقال:

المسألة سابقة في رأيي، فقد كانت موجودة في الأيام الأولى لوجود المسلمين هنا، حيث أنهم لم يرتبطوا بالأرض، وهذا ربما لأن العرب كانوا رُحَّلًا، فلا يقيمون في البلاد لمدة طويلة، وبالتالي لا ترتبط ولا تقوى العلاقة بين المجتمع المسلم، والأرض الذي يعيش فيه، وهذا عكس ما يحدث في أوروبا، فالأوطان الأوروبية، والأقوام الأوروبية مرتبطة ارتباطاً شديداً بالأراضي التي يحتلونها، أو يستوطنونها، وهذه الرابطة، وهذه الرؤيا كانت حتى في بداية وجود المسلمون في الأندلس، ولذلك وجدنا المسلمين اختلفوا واقتتلوا فيما بينهم، من أيام وصول عبد الرحمن الداخل، بل إن عبد الرحمن الداخل قتل من خصومه المسلمين سبعة آلاف من الرهائن بعد المعركة، وهذا في الحقيقة إضعاف نفسي للقوة التي كان من الممكن أن يستخدمها من أجل مواجهة العدو الذي كان يرتكز في الشمال.

أما ما ذكرتَه فهذا ما حدث عندما تقطعت القوى الإسلامية، والسلطة الإسلامية إلى دويلات صغيرة، مثلما يحدث الآن تقريباً! ففقدت القوة الموجودة أمام الخصوم، فانفرط كل واحد على حدة، ولم تكن هذه القوى المتفككة قادرة على مواجهة القوى التي كانت تسعى إلى التوحد، ولمّ الشمل.

كما أن فقدان الرؤية الشمولية للسياسة كان له دور في هذا السقوط، فقد اعتقدوا أن السياسة مجرد الاستمرار على السلطة، والتمسك بالعرش، وهذه حالة مشابهة لما نعيشه الآن.

قلتُ:

أي أن السبب القديم هو الاحتفاظ بالكراسي، والتناحر الداخلي بين دول الكتلة الواحدة، والهوية الواحدة، كالمسلمين أو العرب، بينما الخصم يُستعان به ليس من أجل الكيان، والدولة، والمستقبل، بل من أجل الكرسي.

فقال:

طبعاً هذا هو الذي حدث، لأن أساس المجتمع الإسلامي قائم على تقديم الأفضل، فيقدَّم الأفضل في السياسة، وفي التجارة، وفي الاقتصاد، وفي العلم، وفي كل شيء، وعندما نفقد هذه الرؤيا، وهذا المعيار، فهذا يؤدي إلى التراجع!!

وهذه قاعدة عامة ليست عند المسلمين فقط، بل لجميع الخلق.

قلتُ:

ألا ينطبق هذا على النموذج السوري الآن حيث أن النظام المجرم استعان بالقوى الخارجية التي احتلت معظم الأراضي السورية، مقابل الإبقاء على كرسيّه، وحكمه؟!

فقال:

الكلام ينطبق على النموذج السوري، وعلى الوطن العربي كله تقريباً، وفي الحقيقة أننا نشاهد الآن في سوريا أندلسًا جديدة، فقد كانت هناك دولة كبيرة متحدة، والآن بحسب ما نرى سيكون المصير دويلات صغيرة متناحرة.

قلتُ:

في معركة الأرك عام ١١٩٥ انتصر المسلمون على ألفونسو الثامن، وكان لهذا الانتصار ما بعده، حيث ثبتوا مدة من الزمن، إلى أن جاء عام 1212 في معركة العقاب التي يؤرخ فيها بداية الانحدار، والتراجع!

فهل من خلاف في استراتيجية المسلمين في المعركة سبب هزيمتهم، واستراتيجية القشتال بحيث أنهم انتصروا، ومن ثم استمرت هزائم المسلمين؟

فقال:

في الحقيقة هناك دعاية مسيحية تدعي أن معركة العقاب هي معركة حاسمة بين المسلمين والنصارى، وهذا غير صحيح تاريخياً؛ لأن نتائج هذه المعركة لم تظهر إلا بعد ٢٥ سنة من المعركة، ولكن كانت هناك أسباب أخرى موجودة حتى من بعد معركة الأراك، فقد عقد ألفونسو الثالث مع الخليفة الموحدي معاهدة سلام متبادل لمدة من الزمن، كان الهدف من هذه المعاهدة أن يكسب ألفونسو وقتًا لتحضير نفسه لإعادة الهجوم على المسلمين! إلا أن هذه الفكرة كانت غائبة عن المسلمين، فلم يستعدوا خلالها، ولم ينتبهوا لأهميتها!

قلتُ:

إذن كان السبب الأول هو انخداع الموحدين الذين جاؤوا من المغرب لنصرة الأندلس بعهود، ووعود، وميثاق القشتال.

فقال:

تمامًا، فهذه عهود زائفة حتى يومنا هذا، وهذا الأمر لا بد أن نضعه دائماً في الحسبان.

ثم السبب الآخر أن خطة القشتال كانت منذ البداية، والخوض في المعارك ضد المسلمين، أن الأراضي التي تُؤخذ من المسلمين تستوطن مباشرة من طرف المسيحيين، بعكس ما كان يفعله المسلمون، فلم يكونوا يستفيدون من النصر عليهم.

قلتُ:

أي أن المسلمين كانوا في مدافعتهم للقشتال، ولخصومهم، يضربون ويرجعون؟

فقال:

نعم، كانت حروبًا دفاعية، بينما هم كان هجومًا استيطانيًّا!

قلتُ:

ومن أين كان القشتاليون يأتون بمستوطنين؟

فقال:

في البداية كان المستوطنون يأتون من شمال إسبانيا؛ لكن فيما بعد، وبعد سقوط طليطلة، كان النمو الديموغرافي السكني، والسكاني في شمال شبه الجزيرة الإليبيرية ضعيفًا، فكان الواجب عليهم استقدام من كان يأتي من وراء جبال البيرينا، فكانوا يأتون من فرنسا، ومن ايطاليا، ومن وسط أوروبا، وحتى من شمال أوروبا، لأنه كان في اعتقادهم أن بعض الأصول العرقية لبعض الإسبان تعود إلى هؤلاء المستوطنين الذين جاؤوا من وراء البيرينا.

قلتُ:

نحن دائماً نصف الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين، على أنه استعمار استيطاني، أي طرد أهل البلد الأصليين، والمجيء بلصوص يُأمنون برعاية أوروبية، عالمية، وهذا يعني أن حقوق إنسان، وقيم الحداثة، والمساواة، والعدالة، تضيع، ولا يعود لها أية قيمة، وهذا ما يحدث في سوريا الآن.

فقال:

نحن الآن في مرحلة التهجير، ولم نصل بعد إلى مرحلة الاستيطان، ولكن بعد التهجير لا بد من استيطان، لكننا لا نعلم إلى الآن من هم هؤلاء المستوطنون الذين سيستوطنون سوريا التي فُرغت من سكانها الأصليين، فأنا لست خبيرًا في هذا الموضوع، وهذه كانت الخطة في الأندلس، ويبدو أن الخطة موجودة الآن في سوريا.

قلتُ:

مصطلح العمالة، والخيانة، والبطانة، ما أثر هذه المصطلحات الثلاث في إضعاف الأندلس قديمًا، وإضعاف الدول حديثًا؟

فقال:

لا شك أن هذا يعكس فقدان الرؤية، والغاية، والهدف، في المجتمع الإسلامي من الحكام إلى المحكومين، ففي الأندلس وَجد من كان يريد الاستيلاء على الأراضي الأندلسية من يتعامل معه من داخل المجتمع الإسلامي!

قلتُ:

أنا أريد التأكيد على مفهوم العمالة؛ لأن الشواهد كثيرة، فقد يتظاهر البعض بالاستقلال، وأنه يملك قرار نفسه، وفي الوقت نفسه هو عميل.

فقال:

وهذا كان السبب الرئيسي لنهاية إمارة غرناطة التي شهدت الانقسامات الداخلية، خصوصاً من كان يعمل مع إيزابيلا، وفرناندو، لإسقاط خصمه الإسلامي في غرناطة نفسها.

قلتُ:

أي انقسام البيت المسلم نفسه؟

فقال:

بالطبع، في طوائف مختلفة، وهذه الطوائف المختلفة كانت تتقاتل من أجل الحصول على السلطة في غرناطة، بالاستناد إلى إيزابيلا، وفرناندو، ومن سبقهم في المملكة القشتالية، وفي النهاية أضعفوا بعضهم بعضًا، وتركوا المجال مفتوحاً لمن كان أقوى منهم، وهم إيزابيلا، وفرناندوا.

وهذه الانقسامات، والتقاتلات الداخلية، ومساندة ايزابيلا، وفرناندو، هي التي قضت على غرناطة في الحقيقة، وليست القوى الكبرى التي كانت تهاجمها من طرف ايزابيلا، وفرناندو، فسقوط غرناطة لم يكن في حرب قاضية، بل في معاهدة، وهذه المعاهدة كانت شرًّا، لأن ايزابيلا، وفرناندو كانوا يرون أن سقوط غرناطة بالقتال صعب جداً، وبالتالي فضلوا المعاهدة مع عبيد الله الصغير للحصول على غرناطة دون قتال.

قلتُ:

الأندلس سقطت لأسباب كثيرة، كغياب الهدف، والخيانة، والبطانة السوء، والاقتتال الداخلي، والعصبيات، وخلاف بيت الحكم نفسه… الخ.

ولكن: أين الشعب الأندلسي؟

فقال:

الشعب الأندلسي كان مغلوباً على أمره، ومن صفته أنه لم يكن يقاتل كثيراً، بل لم يكن يحب القتال أصلاً، والأكثرية كانوا من بقايا الإسبان الذين كانوا هنا قبل وصول الرومان، وقبل وصول الكوت، وكانوا متحضرين للغاية، فلم يكونوا أهل قتال، وكنا نرى في التاريخ الأندلسي أن القوة العسكرية تأتي دائماً من الخارج، إما من جزيرة العرب في بداية نزول المسلمين هنا، أو من المغاربة المرابطين أولاً، ثم الموحدين فيما بعد، وهذا بعكس ما يحدث في الممالك المسيحية التي هي وُصفت بأنها مجتمعات قائمة على الحروب.

كما أن من نقاط الضعف الأندلسية أنهم أسسوا مؤسسة عسكرية تدافع عنهم!

ومن الأسباب كذلك لانهيار الدولة الأندلسية أن ابن أبي عامر المنصور مثلاً كان قد أبعد الأندلسيين عن المؤسسة العسكرية، واعتمد على الجنود المستقدمين، والوافدين من شمال إفريقيا، ومن مناطق أخرى، ومن العبيد الذين كانوا يشترونهم من الأسواق! والجيش المكوّن من غير المواطنين، هو في الحقيقة جيش احتلال، وجيش ينحاز إلى السلطة، ولا ينحاز إلى الشعب، فهذا خطأ ارتكبه الأندلسيون.

قلتُ:

ألا يحصل هذا في عالمنا اليوم، أقلية تمسك الجيش، ويكون ولاؤها للخارج، والشعب مجرد مواد مملوكة، كالحجارة، والطوب؟

فقال:

وكذلك الحال كان في الأندلس.

وهنا فائدة مهمة وهي أن كل مبدأ، وكل حق، يُحصل عليه بالجهد، والجهاد، والتضحية من أصحابه المؤمنين به.

قلتُ:

قضية أن تكون هناك قناعة، ونية صادقة في الدفاع من جانب مبدئي، قد يتلاشى، ويطغى الجانب المصلحي، وهذا يدلك على أن العلمانية هي الحاكمة، على الأقل إن لم تكن رسمية، فهي علمانية، ثقافية، فمعايير الحرب حربية، ومعايير الاقتصاد اقتصادية، تستمد معاييرها من ذاتها، وليست هناك معايير فوقية، يستطيع الإنسان أن يستند إليها.

فقال:

هناك شخص منتقد جداً للإسلام، وهو أديب فرنسي اسمه ميشيل هوليبيك يقول في أحد كتبه: إن جميع النظريات العلمانية ما استطاعت أن توحد الأقوام، وأن تثري الأقوام.

بمعنى أن تساعدهم على الحياة اليومية، والصبر على المشاكل اليومية للحياة، وحتى على القيام بحضارات إنسانية، وهذا كان ميزة فقط للأديان الكبرى، ومن ضمنها الإسلام، فمثلاً: نرى الشيوعية قد سادت سبعين سنة، وحكمت الاتحاد السوفيتي، ولكنها سقطت بعد ذلك، وما تركت أي أثر يدل عليها، بل بالعكس انقلب المجتمع الروسي إلى مجتمع مادي، علماني! بل لم يرجعوا إلى أصولهم الدينية الأرثوذوكسية، وهذا الذي يحدث مع كل من يترك الدين، سواءً أكان الدين الإسلامي، أو أي دين آخر، لأنه سيقع في شرك جديد، وفي عبودية للمادة، وفي الحقيقة أن هذه المادة، وهذه العبودية للمادة، لا تقدر أن تسمو بالإنسان إلى ما قد سمى إليه الإنسان من حضارات، ومبادئ، واستنباطات، وإنتاج بفضل هذه المبادئ العليا الروحانية، التي ترتقي بها الأديان دائمًا، وخصوصًا الإسلام.

قلتُ:

ماذا تقول عن هذا الإسلام المصدَّر، والمصنَّع الذي شكلته الظروف اليوم من قطع الرؤوس، واستباحة الدم، في كل المذاهب، وبمسميات مختلفة من ميليشيات، أو داعشيات، أو غيرها؟

فقال:

أقول: جاء الإسلام رحمة للعالمين، فهل نجد الرحمة فيما نراه الآن لمن لا يدعي الاسلام؟!!!

قلتُ:

هل تعتبر قطع الرؤوس، والطريقة التفجيرية في المساجد من بعض أبناء المسلمين حدث داخل تطور لظروف، أم له علاقة بصناعة خارجية استخباراتية؟

فقال:

لا بد أن تكون هناك صناعة خارجية؛ ولكن هذا لا يسقط المسؤولية عن المسلمين؛ لأننا لا نقبل ما يصنعه غيرنا لنا على أنه هو الإسلام، فيجب أن نكون واعين لما هو الإسلام، وأن نأخذ المباديء الإسلامية من عندنا، ومن أجدادنا، ومن أسلافنا، فالمصادر موجودة، والعلماء موجودون، وحتى القدوات موجودة عندنا، فنأخذ منها، ولا نأخذ من غيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى