close

عن

الإعجاز العلميبيني وبينكم 2009

بينى وبينكم 2009 الحلقة الثانية والعشرون النمل ج 2 (لم الشمل فيما يروي عن النمل)

2009 EPS 22
https://youtu.be/slm4FzW5btc?list=PL2ap71sMs7rSNRSo6MS4HZ8YMUwvxSTAO  (فصل البيان فى نملة سيدنا سليمان)   قلتُ: هل يمكن من خلال قراءة الآية:{قالت نملة} تحديد نوع النملة، أم أن هذا سؤال عن الغيب وهو من العبث؟ فقال: ليس سؤالاً غيبياً، ولا عبثياً، بل يمكن من خلال اللغة تحديد أمرين: الأول: معرفة جنس النملة. الثاني: معرفة مركزها. أما جنسها: فقوله تعالى: {قالت نملة}: أي تكلمت نملة، نعم تكلمت حقيقة، وهذا ليس مستبعداً على الله تعالى أن يجعل للنمل نطقاً، ويجعل له حديثاً، وقد سئل قتادة: ما هي النملة التي كلمت نبي الله سليمان؟ فلم يعرف الإجابة، لكن الإمام أبا حنيفة النعمان عندما سئل هذا السؤال؟ قال: إنها الملكة! وقال:
اقرآ المزيد
بيني وبينكم 2006

بينى وبينكم 2006 الحلقة الثالثة عشر باحث عن السعادة ج 2

2006 EPS 13
https://youtu.be/OHKpLrta6z4?list=PL2ap71sMs7rQY_dbEvwk4M-fK2ot9V4sD الفنان التائب سعيد الزياني  الباحث عن السعادة ج2 قلتُ: برنامجك: قضايانا، الذي كان يعرض على قناة الشارقة، كان بعد الهداية، وكنت تُعد شعارات برامجك كما ذكرت، فهل حصل أن قدمت موضوع السعادة في برنامج كبديل لبرامجك السابقة؟ لأننا نريد من الناس الذين ينتقلون من حياة الفن أن يستثمروا أصواتهم، ومواهبهم في الخير، فهل حدث ذلك منك؟ فقال: كان موضوع السعادة من جملة الموضوعات التي ناقشتها في برنامجي، والناس اعتادوا على أن البرنامج الديني يكون جافًّا يابسًا، ولذلك سميت برنامجي: قضايانا؛ لأن القضايا تهم الناس جميعًا، وليس فئة معينة، فأنا أخاطب شرائح الأمّة جميعها، فكلهم يبحث عن السعادة، ومن واجبنا
اقرآ المزيد
بيني وبينكم 2006

بينى وبينكم 2006 الحلقة الثانية عشر باحث عن السعادة ج 1

2006 EPS 12
https://youtu.be/9GtciNRwD-g?list=PL2ap71sMs7rQY_dbEvwk4M-fK2ot9V4sD الفنان التائب سعيد الزياني الباحث عن السعادة ج1 من أمتع اللقاءات التي أجريتها، وأجمل الحوارات التي رئستها، ذلك الحوار الذي كان مع ضيف بدأ مغنياً، ثم تحول ممثلاً، ثم مذيعاً، ثم مقدم برامج، ومقدم نشرات أخبار، ثم كاتباً صحفياً! هذه الخلطة العجيبة هي التي جعلت عبد الحليم حافظ المطرب المعروف يقول له بلهجته المصرية الجميلة: أنت بتاع كله! هذا الجيل الغنائي القديم الذي إذا قارنت بين صورته القديمة التي تُعرض للسادة المشاهدين، فإنك لا يمكن أن تعتبره من بيئة عربية إطلاقاً، وإنما يُخيل إليك أنه من باريس، أو فينا، أو أي منطقة غربية أخرى، في حين أن الناظر إلى
اقرآ المزيد